
شبوة | خاص |
في خطوة تعكس حجم الهيمنة السعودية على القرار العسكري في المحافظات النفطية، أقدم القائد العسكري السعودي في محافظة شبوة، “مصلح العتيبي”، على إهانة قيادي رفيع في فصائل المجلس الانتقالي، في سياق الصراع المحتدم بين لإحكام السيطرة على المحافظة.
طرد ومنع من الدخول
وكشفت مصادر مطلعة أن العتيبي وجه بمنع دخول ركن استخبارات ما تسمى بـ”قوات دفاع شبوة”، العقيد علي لحول الخليفي، إلى معسكر “مرة” (غربي مدينة عتق)، والذي تتخذه القوات السعودية مقراً لقيادتها. وأفادت المصادر بأن الحراسات السعودية عند بوابة المعسكر تعاملت بفظاظة مع “الخليفي”، وأبلغته بقرار المنع الصادر من القيادة السعودية.
تصفية حسابات سياسية
وأوضحت المصادر أن قرار الطرد السعودي جاء كإجراء عقابي ضد الخليفي، على خلفية نشاطه الأخير في تحشيد أنصار المجلس الانتقالي للمشاركة في فعالية 4 مايو التي أقيمت بمدينة عدن، وهو ما اعتبرته الرياض تمرداً على توجهاتها الرامية لتحجيم نفوذ الإمارات وأدواتها في شبوة لصالح فصائل “درع الوطن” والقيادات الموالية لها.
شبوة.. ساحة للوصاية السعودية
ويرى مراقبون أن هذه الواقعة ليست مجرد حادث عابر، بل هي رسالة سعودية واضحة لكل القيادات الموالية للإمارات في شبوة بأن “الميدان” بات تحت قبضة ضباط الرياض، وأن أي إبداء للولاء لأبوظبي سيعني الإقصاء الفوري والإهانة المباشرة.




