الأخبارتقارير

عيدٌ بلا رواتب.. “معلمو عدن” يستغيثون تحت وطأة الجوع ونهب مستحقاتهم

عدن | خاص |

تتصاعد صيحات الاستغاثة من داخل الأوساط التربوية في مدينة عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية الخاضعة لسلطة الحكومة الموالية للسعودية، حيث طالبت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين حكومة “الزنداني” الموالية للرياض بسرعة صرف مرتبات شهري أبريل ومايو، قبل حلول عيد الأضحى المبارك، في ظل أزمة معيشية طاحنة تهدد آلاف الأسر بالمجاعة.

استهتار حكومي بمعاناة التربويين

وأكدت النقابة في بيان لها أن المعلمين يعيشون ظروفاً اقتصادية مأساوية نتيجة الانهيار المتسارع للقوة الشرائية وارتفاع الأسعار الجنوني، مشيرة إلى أن استمرار تأخير المرتبات حول حياة المعلم وأسرته إلى جحيم يومي، حيث بات الكثير منهم عاجزين عن توفير لقمة العيش أو الاحتياجات الأساسية للعيد، وسط تجاهل وصمت مطبق من قِبل سلطات الفصائل الموالية للتحالف.

سياسة التجويع الممنهج

ويواجه التربويون في المناطق الخاضعة لسيطرة السعودية والإمارات ما وصفوه بسياسة “تجويع ممنهجة”، حيث تتماطل حكومة عدن في صرف المستحقات رغم الجبايات المليارية وعائدات النفط والغاز المنهوبة، مما أدى إلى شلل تام في قدرة الأسر التربوية على مواجهة متطلبات الحياة، في وقت تنعم فيه قيادات الفصائل والمسؤولين بمرتبات ضخمة بالعملة الصعبة.

سخط شعبي ينذر بالانفجار

ويرى مراقبون أن تعمد تأخير مرتبات المعلمين في ظل الانهيار التاريخي للعملة المحلية المطبوعة في عدن، يعكس مدى الاستهتار بمستقبل العملية التعليمية وتحويل الكادر التربوي إلى ضحية للصراعات البينية بين قوى التحالف، وهو ما ينذر بموجة احتجاجات واسعة قد تقتلع حكومة “الزنداني” التي فشلت في تأمين أبسط حقوق المواطن المتمثلة في راتبه الشهري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى