الأخبارالمحليةتقارير

“فجوة سعرية مرعبة بين صنعاء وعدن.. من يذبح الريال اليمني في الجنوب؟”

خاص | تقرير |

واصلت أسعار صرف العملات الأجنبية، اليوم، تسجيل فوارق سعرية “مخيفة” بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن الواقعة تحت سيطرة فصائل التحالف، في مؤشر جديد على نجاح حكومة صنعاء مقابل الفشل الذريع لحكومة عدن الموالية للسعودية في كبح جماح التضخم.

ثبات نقدي في العاصمة صنعاء

أظهرت التعاملات المصرفية في العاصمة صنعاء حالة من الاستقرار والتماسك للريال اليمني، حيث استقر سعر شراء الدولار الأمريكي عند 529 ريالاً والبيع عند 532 ريالاً، فيما سجل الريال السعودي 139.5 ريالاً للشراء و140 ريالاً للبيع، وهو ما ينعكس إيجاباً على استقرار أسعار السلع الأساسية وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين.

عدن.. سقوط حر للعملة وجنون الصرف

وفي المقابل، تشهد مدينة عدن والمناطق الجنوبية حالة من الغليان الاقتصادي إثر الانهيار التاريخي للعملة المحلية المطبوعة، حيث قفز سعر شراء الدولار الأمريكي إلى 1558 ريالاً والبيع إلى 1573 ريالاً، بينما سجل الريال السعودي 410 ريالات للشراء و413 ريالاً للبيع. ويعني هذا الانهيار أن قيمة العملة في عدن تدهورت بأكثر من ثلاثة أضعاف قيمتها في صنعاء، ما يتسبب في ارتفاع جنوني في الأسعار وتلاشي القيمة الشرائية لمرتبات الموظفين.

سياسة “حكومة عدن” تذبح المواطن جنوباً

ويرى خبراء اقتصاد أن هذا التباين الحاد هو نتيجة مباشرة لسياسات الإغراق النقدي وطباعة العملة دون غطاء التي انتهجتها حكومة الفصائل الموالية للتحالف، فضلاً عن غياب الرقابة والمضاربة بالعملة في الأسواق المفتوحة، مما حول حياة المواطنين في الجنوب إلى جحيم يومي وسط عجز كلي للسلطات التابعة للسعودية والإمارات عن تقديم أي حلول حقيقية لإنقاذ الوضع المنهار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى