
الجديد برس | خاص |
تتأهب العاصمة صنعاء، اليوم السبت، لاستقبال رحلة جوية مدنية جديدة وبخط ملاحة مباشر قادمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في تأكيد عملي وميداني على نجاح فرض معادلة كسر الحصار الجوي المفروض على مطار صنعاء الدولي.
وأفاد ناشطون وإعلاميون محسوبون على حركة “أنصار الله” (الحوثيين) بأن الرحلة الجوية التالية ستصل إلى مدرج المطار خلال الساعات القليلة المقبلة، لتواصل تسيير الجسر الجوي الإنساني الذي أُعلن عنه مؤخراً.
وكانت شركة طيران “ماهان إير” الإيرانية قد دشنت رسمياً، أمس الجمعة، هذا الخط الجوي المباشر والحيوي بين طهران وصنعاء لأول مرة منذ بدء الحرب والعدوان السعودي على اليمن في مارس من العام 2015.
وجاء هذا التحرك الجوي المسنود بحماية صاروخية ليترجم ما أكدته القوات المسلحة اليمنية في بيان رسمي لمتحدثها العسكري، العميد يحيى سريع، والذي قطع فيه الشك باليقين معلناً أن الرحلات المباشرة بين صنعاء وطهران ستستمر وتتواصل بشكل اعتيادي ودائم لإنهاء معاناة اليمنيين.
وتتركز جهود هذه الرحلات المستمرة في المرحلة الحالية على الملف الإنساني، من خلال نقل الجرحى والمرضى والحالات المستعصية، وكذا إجلاء العالقين اليمنيين في الخارج والداخل الذين تسبب الحصار في حرمانهم من السفر لسنوات.
وتأتي هذه الرحلات المباشرة لتشكل خرقاً استراتيجياً هو الأول من نوعه منذ أشهر؛ إذ ظل مطار صنعاء الدولي طوال الفترة الماضية مقتصراً على استقبال رحلات تجارية وإنسانية محدودة وأسبوعية من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن وفق بنود اتفاق الهدنة، وذلك قبل أن تتعرض الطائرات والخطوط فيه لعدوان إسرائيلي ما تسبب بإعاقات جديدة وضعت حداً لتلك الترتيبات ودعت صنعاء لفرض بدائلها السيادية بالقوة.




