الأخبارالمحلية

لا ماء ولا كهرباء.. أزمة العطش تفتك بمديريات عدن وتدفع المواطنين إلى الشارع وسط صيف حارق!

عدن / خاص /

تجددت اليوم موجة الاحتجاجات الشعبية في منطقة “شعب العيدروس” بمدينة عدن، حيث خرج العشرات من المواطنين في وقفة غاضبة أمام مقر مؤسسة المياه، معبرين عن رفضهم القاطع لسياسات الإهمال الممنهج التي حولت حياتهم إلى جحيم يومي في ظل استمرار انقطاعات المياه.

وتأتي هذه التحركات الشعبية لتسلط الضوء مجدداً على حالة الانهيار الكامل في قطاع الخدمات الأساسية بالمحافظات الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للتحالف، حيث يعيش السكان في قلب العاصمة المؤقتة المفترضة وضعاً مأساوياً يفتقر إلى أدنى مقومات العيش الكريم، في وقت تنشغل فيه الأطراف المسيطرة بتبادل الاتهامات ونهب الموارد بعيداً عن معاناة المواطنين.

وبينما تصاعدت أصوات المحتجين مطالبة بحلول عاجلة ومستدامة لإنهاء أزمة العطش التي تفتك بأهالي المنطقة، أكد السكان أن واقعهم اليومي بات محكوماً بوعود حكومة عدن الزائفة التي لا تغني ولا تسمن من جوع، مشيرين إلى أن استمرار تجاهل السلطات المختصة لهذه الأزمة الإنسانية يعكس غياباً تاماً لأي شعور بالمسؤولية تجاه المواطنين.

وتعد هذه الوقفة مؤشراً على اتساع دائرة الغضب الشعبي تجاه حالة الفشل الإداري والخدمي التي تفرضها القوى الموالية للتحالف في المدينة، والتي يبدو أنها تتعمد إبقاء المواطن رهينة للأزمات المعيشية المتلاحقة، وسط مطالبات شعبية بضرورة استعادة الدولة لدورها في توفير الخدمات وضمان حق المواطنين الأساسي في الحصول على المياه، بعيداً عن سياسات المماطلة والتقصير التي أصبحت السمة الغالبة على المشهد الخدمي في عدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى