الأخبارالمحلية

بعد حصاره جنوباً.. الإصلاح يفتح خطاً مع بريطانيا لاستعادة معاقل النفط شرق اليمن

حضرموت | خاص |

بدأ حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، اليوم الأربعاء، تحركات ديبلوماسية على مستوى دولي تهدف إلى استعادة نفوذه في مناطق النفط والغاز شرقي اليمن، بالتزامن مع نجاحاته الميدانية والسياسية في محاصرة خصومه الموالين للتحالف جنوباً.

وجاءت هذه الخطوة عبر رئيس فرع الحزب في محافظة حضرموت، صلاح باتيس، الذي عرض صفقة سياسية على بريطانيا للاستحواذ الإداري على المحافظات الشرقية، حيث أكد باتيس في تدوينة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي التقاءه بمسؤول في الخارجية البريطانية وتسليمه وثائق رسمية تتضمن مطالب بإبقاء الإقليم الشرقي موحداً، مقدماً نفسه كرئيس لفريق العلاقات الخارجية باللجنة التحضيرية للمجلس الموحد للمحافظات الشرقية الذي أسسه الحزب مؤخراً.

وتأتي هذه المقاربة السياسية في وقت يسعى فيه حزب الإصلاح إلى تعزيز علاقاته بالمملكة المتحدة، التي تمسك بالملف اليمني في مجلس الأمن الدولي، وذلك بالتوازي مع ضغوط وحملة أميركية متصاعدة ضد الحزب قد تشمل وضعه على قائمة العقوبات الدولية.

وتهدف التحركات السياسية الراهنة للإصلاح إلى انتزاع ملف إدارة المحافظات الشرقية (حضرموت وشبوة) سياسياً عبر المظلة البريطانية، لتعويض خسارته العسكرية الكبيرة للبلدات الثرية بالنفط والغاز، والتي جرت إبان حملات مسلحة مدعومة من دولة الإمارات قادتها فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي وأدت إلى طرد مسلحي الحزب من تلك المناطق الحيوية التي ظل يحكمها عسكرياً منذ حرب صيف عام 1994.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى