الأخبارتقارير

بالملايين النفطية.. حملة شراء ذمم واسعة في أمريكا لتبييض جرائم السعودية جنوب اليمن وإعادة “تسويق” الإخوان لإفشال تصنيفهم إرهابياً

الجديد برس | ترجمات وخاص |

كشفت مصادر إعلامية دولية متطابقة، عن فضيحة مدوية تمثلت في ضخ نظام الرياض ملايين الدولارات لصالح كُتّاب، ومراكز أبحاث، ومؤسسات إعلامية أجنبية نافذة – لا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية – ضمن حملة علاقات عامة واسعة ومنظمة تهدف إلى حجب الحقائق وتضليل الرأي العام الدولي.

غسيل أموال لتبييض “جرائم الجنوب”

وأفادت المصادر بأن هذه الميزانيات الضخمة جرى رصدها على عجالة لمحاولة “غسل” صورة السعودية أمام المجتمع الدولي، إثر تصاعد التقارير الحقوقية التي توثق الانتهاكات والجرائم الممنهجة وسياسات “التجويع والتركيع” التي شهدتها المحافظات الجنوبية الشرقية اليمنية خلال الأشهر الماضية، والتي أدت إلى شلل كلي في الحياة العامة وانتفاضة شعبية عارمة في الشارع الجنوبي.

إنقاذ “الإخوان” بقرارات مدفوعة الثمن

ووفقاً للمعلومات المسربة، فإن المخطط السعودي لم يكتفِ بفرملة الإدانات الدولية ضد الرياض، بل امتد ليلعب دور “طوق النجاة” لحزب الإصلاح (جناح جماعة الإخوان في اليمن). إذ تشمل الحملة تمويل دراسات ومقالات رأي مدفوعة الثمن في كبريات الصحف الأمريكية، لإعادة تسويق الجماعة سياسياً وإظهارها كـ”شريك معتدل”، في محاولة مستميتة للتأثير على دوائر القرار في واشنطن وتأجيل أو إحباط التوجهات الأمريكية الأخيرة الرامية لإدراج الحزب رسمياً ضمن قوائم الإرهاب العالمية.

شراء المواقف وصناعة الروايات الوهمية

وأكدت المصادر أن الأموال السعودية نجحت في شراء صمت منصات بحثية شهيرة في الغرب، وصناعة روايات سياسية مضللة تحاول تصوير الفوضى والصراعات الدامية التي غذيّت في شبوة وأبين وعدن وحضرموت على أنها “خطوات نحو الاستقرار”، متجاهلة الأزمة الإنسانية والاقتصادية الطاحنة التي أرهقت ولا زالت ترهق كاهل أبناء المحافظات الجنوبية جراء مطامع التحالف.

سقوط أقنعة “التضليل”

ويرى مراقبون أن لجوء الرياض إلى سلاح “شراء الذمم الإعلامية” في الغرب، يعكس حالة الذعر والتخبط التي تعيشها الدبلوماسية السعودية بعد أن وصلت مشاريعها – التي وصفت بالتدميرية- في اليمن إلى طريق مسدود، مؤكدين أن دماء الضحايا وأنين الجوعى في الشوارع باتت أقوى من المطابخ الإعلامية المدفوعة، وأن محاولات إعادة تدوير أدوات الفساد لن تحميهم من السقوط الحتمي أمام الإرادة الشعبية – وفق مراقبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى