
عدن | خاص |
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتياً)، بياناً حمل لغة تصعيدية لافتة، أعلن فيه رفضه القاطع لإقامة أي احتفالات أو فعاليات أو ندوات مرتبطة بذكرى “عيد الوحدة اليمنية” في مدينة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، في محاولة مستميتة لفرض “خطوط حمراء” بعد أن أحكمت السعودية قبضتها على المنشآت السيادية والمواقع الحاكمة في المدينة.
منع الفعاليات وتحدي “العرض السعودي”
وأكد المجلس في بيانه منعه التام لأي أنشطة تحتفي بذكرى الوحدة، محذراً من تجاوز ما أسماها “الإرادة الشعبية”.
ويأتي هذا التهديد في وقت حرج، حيث تجري السعودية وبإشراف مباشر من قواتها الجديدة (درع الوطن) ترتيبات واسعة لإقامة عرض عسكري كبير في قلب عدن بهذه المناسبة، مما يضع تهديدات الانتقالي على المحك ويكشف – وفق محللين سياسيين- حجم العجز الميداني الذي يعيشه عقب طرده من قاعدة “العند” العسكرية.
ذعر من “أوامر القبض” السعودية
ووصف البيان صدور “أوامر قبض” بحق عدد من قياداته البارزة بأنها “محاولات فاشلة” للنيل من عزيمتهم. مؤكداً أن قيادات المجلس المستهدفة تستمد شرعيتها من الشارع، محاولاً تغطية الموقف القانوني والأمني الحرج الذي يواجهه قادته المهددون بالإقصاء والملاحقة بتهم متعددة.
تهديدات لحكومة العليمي
ووجه الانتقالي تحذيراً مباشراً لما وصفها بـ “سلطات الأمر الواقع” الموالية للرياض في قصر المعاشيق، مطالباً إياها بالتوقف الفوري عن استهداف رجاله.
ويرى مراقبون أن هذا البيان لا يعدو كونه “ظاهرة صوتية” للاستهلاك الإعلامي ومحاولة لرفع معنويات أنصاره المنهارة، خصوصاً أن المجلس لا يزال متمسكاً بشراكته في “حكومة عدن” التي يهاجمها، بينما تسير الترتيبات السعودية لطي صفحته سياسياً وعسكرياً على قدم وساق وبمباركة دولية.




