الأخبارالمحلية

شبوة | إعادة انتشار عسكرية تقودها السعودية لإحكام السيطرة على المناطق النفطية

خاص – الجديد برس |

تشهد محافظة شبوة منذ مطلع الأسبوع الماضي تحركات عسكرية واسعة، في إطار عملية إعادة انتشار تشرف عليها السعودية، تهدف إلى فرض نفوذها المباشر على المناطق النفطية شرق اليمن، عقب إخراج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، وفقاً لمصادر ميدانية.

وأفادت المصادر بأن وحدات من ألوية العمالقة الجنوبية انسحبت من مديرية بيحان الواقعة شمال غرب المحافظة، على بُعد نحو ٣٠٠ كيلومتر من مدينة عتق، مشيرة إلى أن المديرية تُعد منطقة استراتيجية لاحتوائها على حقول نفطية، إضافة إلى موقعها الجغرافي المحاذي لمحافظتي مأرب والبيضاء.

وفي تطور متصل، ذكرت المصادر أن اللواء الثاني من قوات دفاع شبوة نفّذ تحركاً عسكرياً من مدينة عتق باتجاه مديرية مرخة السفلى شمال غرب المحافظة، ضمن ترتيبات إعادة التموضع الجارية.

بالتوازي مع ذلك، بدأت قوات درع الوطن المدعومة سعودياً تسلّم عدد من المواقع الحيوية والاستراتيجية في المحافظة، شملت منشآت بلحاف النفطية جنوباً على ساحل بحر العرب، حيث يقع مشروع تصدير الغاز المسال، إضافة إلى معسكري العلم والشهداء شرقاً، ومطار عتق الدولي ومستشفى الهيئة في وسط المحافظة، إلى جانب معسكر مرّة شمالاً.

وتعكس هذه التحركات، بحسب المصادر، تحولاً لافتاً في خريطة السيطرة العسكرية داخل شبوة، في ظل صراع نفوذ سعودي إماراتي متصاعد على المناطق الغنية بالطاقة في شرق اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى