
صنعاء – خاص:
جدد الشيخ علي ناصر قرشه مبادرته الرامية إلى احتواء تداعيات الأزمة المرتبطة بالفيلا محل النزاع.. داعيًا إلى تغليب الحكمة ووقف التصعيد، وذلك عقب فشل المبادرة الأولى وما رافقها من أحداث شهدت – بحسب إفادته – تعرض وفد قبلي لإطلاق نار أثناء توجهه إلى أحد المطارح في إطار جهود الوساطة.
وأوضح قرشة، في منشور على صفحته، أن مبادرته السابقة، التي تضمنت الدعوة إلى إعادة الفيلا إلى مالكها الأصلي وتشكيل لجنة محايدة ورفع القطاعات القبلية، لم تحظَ بالقبول.. مشيرا إلى أن وفدا قبليا برئاسة الشيخ مصلح شثان والشيخ بن شطيف توجه لاحقًا للحوار وتقريب وجهات النظر، إلا أنه – وفقا لما ذكره – تعرض لإطلاق نار أسفر عن إصابة عدد من المرافقين وإعطاب مركباتهم، معتبرًا ذلك مخالفًا للأعراف القبلية التي تجعل المطارح مناطق آمنة للحوار والصلح.
وطرح الشيخ قرشة مبادرة جديدة تقضي باستضافة لقاء في منزله يضم وفدًا من أصحاب المطرح، ووفدًا من قبائل أرحب، ووفدًا من قبائل دهم بمحافظة الجوف، إلى جانب فريق طبي، للاطلاع بصورة مباشرة على قضية المرأة (سمية الزبيري) التي يدور حولها الخلاف، وسماع أقوال جميع الأطراف، وفحص الوثائق والأدلة المقدمة، وصولًا إلى قرار محايد يحقق العدالة ويحظى بقبول الجميع.
وأكد أن جميع المشاركين سيكونون ضيوفًا لديه وتحت ضمانته الشخصية.. مجددًا التزامه بدعم أي مسعى يسهم في إنهاء الأزمة وحقن الدماء ومنع اتساع دائرة الخلاف، انطلاقًا من مسؤوليته الأخلاقية والقبلية، داعيًا مختلف الأطراف إلى الاستجابة للحوار وتغليب المصلحة العامة والحفاظ على السلم الاجتماعي.




