الأخبارالمحليةتقارير

بتهديدات “تصفية” وقصف مرتقب.. الإمارات تصفع الرياض وتستعيد قاعدة “العند” بالقوة العسكرية بعد طرد الفصائل السعودية

لحج | خاص |

تمكنت الإمارات، اليوم الأحد، من توجيه صفعة عسكرية مدوية للسعودية، وتمكنت عبر فصائلها من استعادة السيطرة الكاملة على أهم القواعد العسكرية الاستراتيجية المطلة على خليج عدن، مجهضةً المخطط السعودي الذي حاول طردها وتفكيك نفوذها عند البوابة الشمالية للعاصمة المؤقتة عدن.

معاودة انتشار فصائل الانتقالي

وأفادت مصادر محلية في محافظة لحج، بأن قوات تابعة للمجلس الانتقالي (المدعوم إماراتياً) نفذت عملية إعادة انتشار واسعة ومباغتة داخل قاعدة “العند” الجوية والأرضية -الأكبر في اليمن-. وجاء هذا التحرك العسكري الحاسم بعد أيام قليلة من محاولة الرياض فرض واقع جديد بتسليم القاعدة لقوات موالية لها.

كواليس التهديد بالقصف في منزل “شكري”

وكشفت المصادر عن كواليس خطيرة سبقت هذا الانتشار؛ حيث أوضحت أن قادة فصائل الانتقالي عقدوا اجتماعاً عاصفاً وقسرياً قبل أيام داخل منزل قائد المنطقة العسكرية الرابعة المعين حديثاً من قِبل السعودية، “حمدي شكري الصبيحي”، في لحج.

وأبلغ قادة فصائل أبوظبي “شكري” رسمياً وبلغة شديدة اللهجة بأن القاعدة خط أحمر، وأن قواته ستتعرض للقصف المباشر والإبادة في حال واصل تحركاته لانتزاع القاعدة أو طرد الفصائل الإماراتية منها، وهو التهديد الذي أجبر الفصيل الموالي للرياض على الانكفاء.

خلفيات الصراع وورقة الانشقاق

وكان حمدي شكري قد أعلن في وقت سابق تسلّمه قاعدة العند بناءً على توجيهات من اللجنة العسكرية السعودية، وذلك عقب قيام الرياض بإقالة القائد السابق المحسوب على الإمارات، فضل حسن.

يُذكر أن شكري كان يعد من أبرز قادة “العمالقة” التي أسستها الإمارات في الساحل الغربي، قبل أن ينشق عنها وينضم للمحور السعودي إثر خلافات عاصفة فجرها تعيين “طارق صالح” قائداً للقوات المشتركة واستبعاد القيادات التهامية والجنوبية.

ترتيبات لتفجير الوضع في عدن

ولم يصدر حتى اللحظة أي رد فعل رسمي من القيادة السعودية المتواجدة في قصر المعاشيق، والتي تبدو مصدومة من سرعة الرد الإماراتي وقوته.

ويرى مراقبون أن توقيت استعادة الانتقالي لقاعدة “العند” بالتزامن مع استنفاره العسكري وتحصيناته داخل أحياء عدن، يعد مؤشراً قطيعاً على ترتيبات لتصعيد عسكري دامي وشيك؛ حيث تمثل العند الحامي الشمالي لعدن، وقد سارع الانتقالي لإحكام قبضته عليها لترجمة تهديداته السابقة باستهداف وقصف أي استعراض عسكري تعتزم السعودية إقامته بذكرى الوحدة اليمنية في عدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى