الأخبارالمحلية

بأوامر “الشهراني”.. حكومة عدن تطلق حملة اجتثاث لأكاديميي “الانتقالي”

عدن | خاص |

تصاعدت حدة الغضب في أوساط أنصار المجلس الانتقالي جراء، ما وصفوه بحملة إقصاء واسعة استهدفت أكاديميين وقيادات بارزة في المؤسسات الحكومية، بتوجيهات مباشرة من الحاكم السعودي فلاح الشهراني وتنفيذ رئيس حكومة عدن شايع الزنداني، رداً على رفض تلك القيادات المشاركة في “حوار الرياض”.

وكشفت مصادر سياسية أن قرارات الإبعاد جاءت كإجراء عقابي ضد الأكاديميين الذين تمسكوا بمقاطعة المشاورات التي ترعاها السعودية، في إطار ما وصفوه بسياسة “الضغوط الخشنة” التي تنتهجها الرياض لإعادة هندسة المشهد الجنوبي وتفكيك بنية المجلس الانتقالي من داخل الهيئات والوزارات الحكومية.

ويرى مراقبون أن هذا الاستهداف الممنهج للكوادر الجنوبية يهدف إلى إضعاف أوراق الضغط التي يمتلكها المجلس، وسط مخاوف سعودية متزايدة من انفجار الوضع الشعبي في عدن والمحافظات المجاورة، تزامناً مع التحضيرات الجارية لخروج تظاهرات حاشدة في الرابع من مايو بذكرى تأسيس المجلس.

وتضع هذه التحركات السعودية جنوبي شرقي اليمن على صفيح ساخن، حيث يُنظر إلى حملة الاجتثاث الوظيفي كمحاولة لكسر إرادة القيادات الميدانية قبل التظاهرات المرتقبة، مما قد يدفع نحو مواجهة مفتوحة تخرج عن السيطرة في ظل الاحتقان السياسي والمعيشي الذي تعيشه المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة حكومة عدن الموالية للرياض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى