الأخبارالمحلية

قرار سعودي مفاجئ بفصل كافة منتسبي المنطقة العسكرية الثانية من أبناء عدن ولحج والضالع وأبين

خاص | الجديد برس |

أطلقت السعودية حملة واسعة تهدف إلى اجتثاث الفصائل الجنوبية الموالية للإمارات في شرق اليمن، حيث أعلنت رسمياً فصل آلاف المقاتلين والضباط المنحدرين من المحافظات الجنوبية وإخراجهم من محافظة حضرموت، في خطوة أثارت حالة احتقان وغضب عارم في الأوساط العسكرية والسياسية الجنوبية.

وأصدر محافظ حضرموت سالم الخنبشي قراراً يقضي بفصل كافة منتسبي المنطقة العسكرية الثانية المنحدرين من محافظات عدن ولحج والضالع وأبين، وإسقاط أسمائهم من كشوفات المرتبات، ومطالبتهم بمغادرة المحافظة فوراً. وشمل القرار مقاتلي “لواء بارشيد” التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي، وجاء مباشرة بعد زيارة وزير الدفاع الجديد في حكومة عدن، طاهر العقيلي القادم من السعودية، ما يعزز التأكيد بأن الخطوة تأتي ضمن استراتيجية سعودية لإعادة هيكلة القوى العسكرية في المنطقة.

وبرّر الخنبشي هذه الإجراءات بضرورة “حصر القوات على أبناء المحافظة”، إلا أن خبراء عسكريين جنوبيين، مثل خالد النسي، وصفوا القرار بأنه استهداف مباشر للقوى العسكرية الجنوبية، مشيرين إلى أن القوات البديلة “شمالية” بشكل واضح، مما ينسف المبررات المعلنة.

وفي ردة فعل على هذا التصعيد، دعا المجلس الانتقالي الموالي للإمارات إلى تنظيم تظاهرات حاشدة في عدن يوم الأربعاء القادم، في خطوة تصعيدية قد تُعيد المواجهات المباشرة مع السعودية إلى واجهة المشهد اليمني، وسط مخاوف من انفجار الأوضاع ميدانياً نتيجة هذا التحول في موازين القوى الشرقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى