الجديد برس| خاص|
فرقت قوات أمنية تابعة لحزب الإصلاح سلطة الأمر الواقع في المدينة، بالقوة، تجمعاً للمصلين في “ساحة العدالة” الرئيسية، اليوم الجمعة، واحتجزت عدد من الناشطين والمواطنين.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن المصلين كانوا قد احتشدوا في الساحة لأداء صلاة الجمعة والتعبير عن مواقف سياسية وحقوقية، عندما فوجئوا بوصول تعزيزات أمنية كبيرة طالبتهم بإخلاء المكان فوراً. ومع رفض الحشود التفرق، لجأت القوات إلى استخدام القوة لتفريقهم، مما منعهم من إتمام الصلاة في الساحة.
وأضافت المصادر أن القوات الأمنية فرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول الساحة والشوارع المؤدية إليها لمنع أي محاولة لإعادة التجمع، كما قامت باقتياد عدد من الناشطين والمواطنين الذين كانوا في الموقع إلى جهات مجهولة.
وتأتي هذه الخطوة القمعية في ظل حالة احتقان سياسي متصاعدة في المدينة التي تقع تحت سيطرة حزب الإصلاح، حيث اعتاد نشطاء سياسيون ومدنيون على استخدام “ساحة العدالة” كمنصة رمزية لإطلاق رسائلهم المطالبة بإصلاحات أو معارضة بعض السياسات، أو التعبير عن رفض الأوضاع المعيشية والأمنية المتدهورة. ويُعد الحادث تصعيداً واضحاً في سياسة تقييد الحريات العامة في معقل الحزب الرئيسي.




