
الجديد برس| خاص|
أعلن حزب الإصلاح، سلطة الأمر الواقع في مدينة تعز، الخميس، عن “أدلة دامغة تثبت تورط المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في تدبير وتنفيذ الهجوم الذي استهدف مقره الرئيسي في المدينة”.
وتداولت منصات تابعة للحزب نص رسالة خطية بعثها سائق الدراجة النارية الذي نقل العبوة الناسفة، كاشفةً تفاصيل دقيقة لعملية الاغتيال. ووفقاً للرسالة، قام سائق حافلة بتسليم سائق الدراجة، المدعو “محمد حمادي”، رسالة مشبوهة قادمة من عدن (معقل الانتقالي) تحتوي على بطارية ولوح شمسي، وطلب منه توصيلها إلى عنوان منزل محدد، مما دفعه لاستدعاء ابنه للمساعدة.
ولقي ابن سائق الدراجة مصرعه على الفور جراء انفجار العبوة أثناء التوصيل، بينما أصيب الأب. وجاء نشر مضامين هذه الرسالة بعد ساعات فقط من الحادث الإرهابي الذي أسفر عن سقوط قرابة 20 شخصاً بين قتيل وجريح إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت المقر الرئيسي للحزب في شارع جمال بقلب تعز.
ويُمثل نشر فصائل الإصلاح لرسالة السائق حسمًا قاطعًا لجدلية منفذ الهجوم، بعدما حاولت مصادر الانتقالي التبرؤ من الحادث. ويُعد هذا الاستهداف رسالة دموية واضحة من الانتقالي، خاصة أنه يأتي في أعقاب لقاء سري جمع رئيس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، برئيس كتلة حزب المؤتمر الشعبي العام في البرلمان، سلطان البركاني، وسط تقارير لمراقبين، عن اتفاقية مبدئية بين فصيل المؤتمر جناح طارق صالح الموالي للتحالف مع الانتقالي لضم مدينة تعز إلى نطاق سيطرة وسلطة الجنوب الانفصالي.




