الأخبارالمحلية

“سنبدأ برأس الأفعى”.. وعيد سياسي من العيار الثقيل يخرج من صنعاء صوب الرياض

الجديد برس | خاص |

وجّهت العاصمة صنعاء رسالة عسكرية وإستراتيجية شديدة اللهجة ومن العيار الثقيل إلى النظام السعودي، حملت وعيداً صريحاً بنقل المعركة مباشرة إلى عمق النظام السعودي ونسف كافة رهانات التهرب من استحقاقات السلام.

وجاء ذلك على لسان عضو مجلس الشورى وعضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، حزام الأسد، في تغريدة بارزة ونارية نشرها على حسابه الرسمي في منصة “إكس”، أكد فيها أن قوى العدوان واهمة إن ظنت أن معركة انتزاع حقوق الشعب اليمني المظلوم ستنحصر في ملاحقة ومواجهة أدواتهم ومرتزقتهم في الداخل اليمني فقط.

وفجّر القيادي في صنعاء مفاجأة عسكرية من الوزن الثقيل، معلناً بوضوح جهوزية القوات المسلحة لضرب مراكز القرار وصناع الحصار قائلاً: “سنبدأ، متوكلين على الله، برأس الأفعى.. مَن وجدنا عندها حقوقنا، بقوة الله وبأسه ومن حيث انتهى العالم”، مستشهداً في ختام تحذيره الحاسم بالآية الكريمة {وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ}.

وتأتي هذه التصريحات النارية رداً مباشراً وحاسماً على استمرار الحصار السعودي الأمريكي الجائر المفروض على اليمن، وتعمُّد الرياض المماطلة وعدم اتخاذ أي خطوات عملية أو جادة في مسار السلام، والتهرب المستمر من دفع الاستحقاقات الاقتصادية والإنسانية العاجلة، وفي مقدمتها ملف المرتبات وفتح المطارات والموانئ دون قيد أو شرط.

ويرى خبراء ومحللون عسكريون أن توقيت هذا الوعيد الصريح من رأس الهرم السياسي في صنعاء، يحمل رسالة مشفرة ومكتوبة بالنار تفيد بأن مرحلة “الصبر الإستراتيجي” قد انتهت تماماً، وأن الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية باتت ملقمة وجاهزة لتدشين جولة عسكرية كاسحة تستهدف المنشآت النفطية والحيوية في عقر دار النظام السعودي.

وأشار الخبراء إلى أن الإشارة ببدء المعركة من “حيث انتهى العالم” تعكس امتلاك صنعاء لتقنيات عسكرية وأسلحة كاسرة للتوازن قادرة على تجاوز أحدث منظومات الدفاع الجوي الغربية، لفرض معادلة انتزاع الحقوق والثروات الوطنية بالقوة العسكرية لإنهاء معاناة الشعب اليمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى