
الجديد برس | خاص |
أصدرت محكمة جنوب شرق أمانة العاصمة صنعاء، اليوم الثلاثاء، حكماً قضائياً قضى بالإعدام قصاصاً بحق ستة مدانين في الجريمة المروعة التي هزت الرأي العام وأدت إلى مقتل المواطن هشام حميد الكيال (الضبيبي) وزوجته أسماء عبده الضبيبي، والشروع في قتل طفليهما في شارع خولان أواخر العام الماضي.
وقضى منطوق الحكم الصادر في الجلسة العلنية بالإعدام قصاصاً رمياً بالرصاص حتى الموت بحق كل من: محمد أحمد علي مجلي، ومطيع محمد أحمد مجلي، وأنور قائد علي الحضري، وردمان علي أحمد مجلي، وأحمد محمد الحضري، وعلي محمد الحضري، بعد إدانتهم الكاملة بالتخطيط والترصد والتورط المباشر في ارتكاب هذه الجريمة البشعة.
وتعود تفاصيل الفاجعة إلى شهر ديسمبر من العام المنصرم، عندما أقدمت العصابة المسلحة المدانة على تتبع سيارة الضحيتين باستخدام سيارتين ودراجة نارية، قبل أن يمطروا السيارة بوابل من الرصاص الحي في شارع خولان المكتظ بالحركة وسط العاصمة صنعاء، مما أسفر عن وفاة الزوجين على الفور وإصابة أحد أطفالهما بجروح بليغة.
وتسببت الحادثة آنذاك في موجة سخط شعبي وتفاعل يمني واسع النطاق، نظراً لبشاعتها ووقوعها غدراً أمام أعين أطفال الضحايا الذين نجوا بأعجوبة من الموت، لتطالب الفعاليات المجتمعية والقبلية بسرعة الحسم القضائي واقتصاص العدالة من القتلة.
وأشادت مصادر حقوقية وقبلية بسرعة إجراءات التقاضي والتحقيق التي أفضت إلى هذا الحكم العادل، مؤكدة أن القصاص الشرعي من المدانين الستة يمثل رادعاً حقيقياً لكل الجماعات الخارجة عن النظام والقانون، ويشفي صدور أولياء الدم وأبناء قبيلة الضبيبي الذين اعتصموا بحبل النظام والقانون لانتزاع حقهم المكفول شرعاً وعرفاً.




