
الجديد برس | خاص |
ظهر محافظ صعدة السابق فارس مناع، اليوم الثلاثاء، في مقطع فيديو حظي بتداول واسع على منصات التواصل الاجتماعي، كاشفاً فيه لأول مرة عن الكواليس الحقيقية للأزمة الأخيرة المتعلقة بـ “سمية الزبير” (ميرا)، الفتاة التي انتحلت صفة ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، لينسف بذلك كافة المزاعم والتسريبات التي روجتها نخب إعلامية موالية للسعودية بقيادة المدعو حمد بن فدغم.
وأوضح مناع في تفنيده للرواية المضللة، أنه استأجر الفيلا محل النزاع منذ عام 2017 من مالكها شقيق الرئيس الأسبق، علي صالح الأحمر، مؤكداً أن تبعية العقار انتقلت قانونياً بعد أحداث فتنة ديسمبر 2017 وفرار أقارب صالح إلى الخارج إلى عهدة الحارس القضائي التابع للدولة، مما اضطره لتسديد الإيجارات بانتظام للجهات الرسمية بموجب القانون.
وأشار المحافظ السابق إلى أن جذور الخلاف تفجرت فعلياً مع محاولات شقيق صالح استعادة الفيلا بطرق غير قانونية بغرض بيعها، لافتاً إلى أنه تفاجأ كغيره بالحملة الإعلامية الممنهجة التي استهدفته شخصياً عبر منصات التواصل الاجتماعي دون أي مبرر. وجدد مناع تأكيده على عدم وجود أي صلة أو لقاء مسبق يجمعه بحمد بن فدغم أو بالمدعوة سمية الزبير، معتبراً إقحام اسمه في هذه القضية مجرد محاولة بائسة لتسييس نزاع عقاري وتوظيفه لخدمة أجندات تصعيدية مشبوهة.
ويرى مراقبون للشأن اليمني أن خروج فارس مناع بهذا التوضيح الصريح يمثل ضربة قاضية للمطابخ الإعلامية التابعة للتحالف في الجوف والرياض، والتي حاولت على مدار الأسابيع الماضية تضخيم ملف “انتحال الصفة” واستغلاله كذريعة للتحشيد القبلي والسياسي ضد صنعاء.
وأكد المراقبون أن الحقائق التي سردها مناع تكشف زيف الادعاءات وتؤكد أن القضية لا تعدو كونها ورقة استخباراتية جرى طبخها في الغرف المغلقة وتلقفها لإشعال الفتن القبلية، وهو ما أفشله الحسم القبلي الأخير لقبائل أرحب وكشفها المبكر لخيوط المؤامرة السعودية.




