الجديد برس| خاص|
أكدت مصادر محلية مقتل المواطن حسن علي الرويقي، مساء أمس، في منطقة رأس حويرة بمديرية غيل باوزير، برصاص قوات تابعة للمجلس الانتقالي، بعد رفضه تسليم سلاحه الشخصي، وفقاً للذريعة المقدمة من الجهة المنفذة.
وأوضحت إلى محافظة حضرموت تمر بمرحلة خطيرة من العنف والتصفيات، مع دخول قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً إليها، وتزايد الانتهاكات والجرائم، والاغتيالات، في انفلات وتصعيد أمني يفتح الباب لمسلسل مظلم يهدد السلم الاجتماعي.
وأشارت المصادر إلى أن الحادثة لا يمكن فصلها عن سياق أوسع من الانتهاكات المقلقة التي ترافق الوجود العسكري الجديد في المحافظة، مما يفتح الباب أمام مرحلة من الفوضى والعنف تهدد أمن المواطنين مباشرة.
وأوضحت أن مثل هذه الأفعال تمثل مؤشراً خطيراً على تبني منطق القوة وفرض الأمر الواقع، وتغليب لغة السلاح على سيادة القانون والمؤسسات. ويأتي هذا في محافظة تاريخية عُرفت بحكمتها وثقافة التعايش السلمي بين مكوناتها، تُدفع الآن بقوة نحو المجهول.
وتحدثت المصادر عن “صمت رسمي مريب” تجاه الحادثة، مما يعكس “تجاهلاً تاماً” لمفهوم الدولة والعدالة، ويهدد بانهيار الثقة بين المجتمع وأجهزة الدولة، ويُغري بمزيد من الانفلات الأمني والانتقامات في منطقة تعيش أصلاً على صفيح ساخن من التوترات السياسية والعسكرية المتصاعدة بين فصائل التحالف السعودي الاماراتي.




