الأخبار المحلية

اغتيال رئيس الحكومة “معين عبدالملك” والإنتقالي يرفع الجاهزية القتالية في صفوف قواته (تفاصيل ساخنة)

اغتيال رئيس الحكومة “معين عبدالملك” والإنتقالي يرفع الجاهزية القتالية في صفوف قواته (تفاصيل ساخنة)

الجديد برس : متابعات

رفع المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، الثلاثاء، من وتيرة تهديده في وجه هادي بالتزامن مع ضغوط عسكرية وسياسية لتركيعه وسط انتقادات داخلية وخارجية لصمته.

وجدد الأمين العام المساعد للمجلس، فضل الجعدي، رفضه قرارات هادي الأخيرة،  حيث أشار في تغريدة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه من الصعب تنفيذ اية قرارات ليست محل توافق .

كما جدد اتهامه لهادي بمحاولة اجهاض اتفاق الرياض والالتفاف عليه بقراراته الأخيرة.

في السياق، اعلن الحزام الأمني، احد اكبر فصائل الانتقالي، رفع الجاهزية القتالية في صفوف قواته بابين، إلى جانب إعادة  الانتشار لوحدات الدعم والاسناد في خطوط التماس بالمحافظة ردا على التحركات الأخيرة لهادي والتي سبق للقيادي في المجلس سالم العولقي وان وصفها بالاستفزازية.

من جانبها نقلت وسائل اعلام تابعة للمجلس عن مصادر عسكرية قولها أن صمت المجلس على التحركات الأخيرة لهادي في ابين لم تكن نتيجة ضعف وأن قواته على أهبة الاستعداد ليس للدفاع  عن عدن  بل لتفجير الوضع في معاقل “الاخوان” بشبوة ووادي حضرموت.

وكانت الانتقالي تعرض خلال اليومين الماضيين لانتقادات  من أنصاره جراء التحركات الأخيرة والمتمثلة بنشر قوات هادي في عدن في الوقت الذي لم يتم فيه مناقشة مستقبل النخبة الشبوانية والحضرمية، ناهيك عن اختفاء محافظ الانتقالي في عدن بعد استدعائه إلى ابوظبي في الوقت الذي اعلن فيه هادي تمسكه بمحافظ شبوة.

ولم تقتصر الانتقالي على انصار الانتقالي بل حتى على خصومه في الحراك الجنوبي حيث  وصف صمته بانه يعكس صفقة تمت لبيع القضية الجنوبية في حين رأى اخرين كالقيادي البارز عبدالكريم السعدي صمته نتيجة طبيعية لخروج عدن من تحت سيطرت الانتقالي.

هذه الانتقادات تأتي على واقع تكشير لهادي في وجه الانتقالي سياسيا  وعسكريا، حيث  احبط مخطط الامارات للإطاحة بمحافظ شبوة محمد بن عديو  وعبر عن دعمه  فقط بعد أيام على تعين نائب عام ورئيس للشورى  خارج اتفاق الرياض.

أما على الصعيد العسكري فنشر قوات هادي في عدن وتصعيده نحو تفجير الوضع في ابين  يشير إلى أن هادي يحاول استفزاز الانتقالي الذي بدأ وكان ما بيده حيلة لمواجهة تلك التطورات سوى التحذير عبر وسائل اعلامه وناشطين من ما وصفوه مخطط لتصفية رئيس حكومة هادي  المتواجد  في عدن، ابرز معاقل المجلس.

ورغم محاولة التلميح لخصومه الذين قال انهم جهزوا فريق اغتيالات في شقرة وادخلوه عدن، وفق ما نشره الصحفي صلاح بن لغبر،  في إشارة إلى القوات التي وطنتها السعودية في مقر إقامة حكومة معين بمعاشيق توا، الإ أن ناشطي هادي والإصلاح تمكنوا من قلب الطاولة عليه  باتهامه بتدبير  عملية تصفية لعبدالملك  الذي لا تزال حكومته محل هجمات متكررة منذ وصولها عدن قبل اكثر من شهر.

 

نقلا عن الخبر اليمني