
شبوة | خاص |
تتجه الأوضاع في قطاع “العقلة” النفطي بمحافظة شبوة نحو انفجار غير مسبوق، عقب إعلان مصادر مسؤولة في القطاع عن مهلة 48 ساعة فقط قبل إيقاف عمليات نقل النفط الخام المخصص لتشغيل محطات كهرباء عدن؛ احتجاجاً على سياسة التجويع الممنهجة واستمرار نهب مستحقات الموظفين.
وفجّر مصدر ميداني في القطاع لـ”الجديد برس” قنبلة مدوية بكشفه عن حجم الكارثة المعيشية التي يواجهها الكادر النفطي، حيث يدخل العاملون شهرهم السادس على التوالي دون تسلم رواتبهم منذ مطلع العام الجاري 2026، في وقت تذهب فيه عائدات المليارات المستخرجة من باطن شبوة إلى حسابات وجيوب هوامير السلطة ومسؤولي “حكومة عدن” القابعين في الفنادق والقصور.
وحذر العاملون بلهجة حادة من أن استمرار تجاهل مطالبهم المشروعة سيدفعهم إلى إغلاق المحابس بشكل كامل وإيقاف كافة الأنشطة الإنتاجية والنفطية، مؤكدين أن “ثورة الأمعاء الخاوية” لن تتراجع بعد أن أطاحت سياسات النهب بآلاف الأسر في مستنقع الفقر والديون.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة التصعيدية تضع عدن على شفا كارثة خدمية مرعبة ستغرق المدينة في ظلام دامس وسط صيف لاهب، لتعري مجدداً زيف الوعود الحكومية وإتقانها لإصدار التوجيهات الورقية الهزلية وامتصاص عرق الشغيلة دون رادع.




