
عدن | خاص |
أفادت مصادر محلية وأمنية في العاصمة المحتلة عدن، باندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة ومباغتة في مديرية التواهي الساحلية صباح اليوم الأحد، جراء تفجر جولة جديدة من صراع النفوذ وتصفية الحسابات البينية الحامية بين فصائل التحالف، مؤكدة أن المواجهات المسلحة اندلعت على خلفية التنازع والرفض المتبادل لقرار تكليف قائد جديد لقطاع قوات خفر السواحل، ومما يعكس حجم التنافس المحموم بين بين تلك الفصائل للسيطرة على المنافذ البحرية الحيوية والممرات المائية الاستراتيجية لإنعاش إمبراطورية الجبايات والتهريب.
وكشف مصدر أمني وثيق في عدن أن خلافات حادة وتوترات عسكرية تصاعدت بشكل متسارع بين قيادات وأطراف مسلحة مرتبطة بملف السيطرة الإدارية والأمنية داخل قطاع خفر السواحل، لافتاً إلى أن المشادات الكلامية سرعان ما تطورت إلى استخدام السلاح الحي وتبادل إطلاق النار الكثيف في المنطقة، ومما تسبب في إثارة حالة من الرعب والهلع الشديد بين سكان مديرية التواهي المكتوين بنيران الانفلات الأمني المتواصل، وفي ظل صمت رسمي حذر ومريب من قِبل حكومة عدن ووزارة داخليتها التي عجزت عن إصدار أي توضيحات بشأن ملابسات المجزرة أو حجم الأضرار البشرية والمادية حتى اللحظة.
ويرى مراقبون عسكريون للشأن اليمني أن تحول قيادة خفر السواحل والمنشآت السيادية في عدن إلى ساحات مفتوحة لحرب الشوارع يعري تماماً زيف الادعاءات باستقرار الأوضاع الأمنية في مناطق سيطرة حكومة عدن الموالية للرياض، مؤكدين أن على أن استمرار نهج المحاصصة والولاءات الضيقة بدلاً من الكفاءة يضع حياة مئات الآلاف من المدنيين على حافة فوضى أمنية شاملة تضاف إلى جحيم الصيف وحرب الخدمات والأوبئة الفتاكة.




