
شبوة | خاص |
تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى السعودية من قبل ناشطين وإعلاميين في المحافظات الجنوبية اليمنية، وسط اتهامات للرياض بتوسيع نفوذها داخل مؤسسات الدولة والتحكم المباشر بمفاصل القرار السياسي والأمني في المناطق الخاضعة للحكومة الموالية للتحالف.
وقال الناشط الجنوبي عوض العولقي إن الدور السعودي بات أكثر تغلغلاً من الدور الإماراتي، موضحاً أن أبوظبي كانت تعتمد على تشكيلات عسكرية وأمنية تعمل خارج مؤسسات الدولة، بينما تمارس الرياض – بحسب تعبيره – نفوذها من داخل الأجهزة الرسمية والمؤسسات السيادية، بما في ذلك الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في عدن والمحافظات الشرقية.
وأضاف العولقي، في منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أن السعودية “تتعامل بعقلية الوصي والمحتل”، معتبراً أن القرار اليمني لم يعد بيد القوى المحلية الموالية لها، في ظل تدخل مباشر في مختلف الملفات السياسية والأمنية والإدارية.
وأشار إلى أن طريقة إدارة الرياض للملف اليمني تختلف عن تعاملها مع ملفات إقليمية أخرى، مستشهداً بالعلاقة السعودية مع سوريا، والتي تقوم – وفق وصفه – على قنوات دبلوماسية واضحة ودعم معلن، في حين يعيش اليمن حالة من الانهيار والتفكك تحت إشراف مباشر من اللجنة الخاصة والسفير السعودي.
ويرى مراقبون أن تصاعد هذه المواقف يعكس اتساع حالة السخط داخل الأوساط الموالية للتحالف، مع تزايد الاتهامات للسعودية بفرض وصاية كاملة على القرار السياسي والعسكري في المحافظات الجنوبية، وتحويل القيادات المحلية إلى أدوات تنفيذية مرتبطة بالتوجيهات القادمة من الرياض.




