الأخبارالمحلية

السعودية تعيد “الثقلي” إلى زنازين الرياض وتفتح تحقيقاً مع “العولقي”

الجديد برس | خاص |

شنت اللجنة الخاصة السعودية، اليوم الاثنين، حملة استدعاءات وإجراءات عقابية واسعة استهدفت كبار المسؤولين والمحافظين المحسوبين على الإمارات في المحافظات الجنوبية والشرقية اليمنية الخاضعة للحكومة الموالية لها، إثر جولة جديدة من الهجمات المسلحة والاختراقات الأمنية وفضائح التهريب التي ضربت نفوذ الرياض.

إعادة “الثقلي” إلى مقر الاحتجاز عقب تمرد “حديبو”

وفي الأرخبيل الاستراتيجي، أُجبر محافظ الإمارات في سقطرى، القيادي السلفي “رأفت الثقلي”، على مغادرة الجزيرة مجدداً على متن طائرة شحن عسكرية سعودية، وذلك بعد أيام قليلة فقط من سماح الرياض له بالعودة.

وأكدت مصادر محلية أن إعادة شحن الثقلي إلى مقر احتجازه السابق في العاصمة السعودية جاءت كعقاب فوري بعد ساعات من الهجوم المسلح الذي نفذته فصائل الانتقالي بقيادة “المليجي” واستهدف مواقع القوات السعودية في حديبو، وقرصنة شاحنة نفط تابعة لقوات الواجب “808”.

ويرى مراقبون أن إعادة طرد الثقلي تؤكد فشله الذريع في “الاختبار السعودي” لاحتواء بقايا الفصائل الإماراتية، وتكشف ذعر الرياض من تحشيدات الانتقالي لتفجير الوضع عسكرياً في الجزيرة الواقعة عند ملتقى بحر العرب والمحيط الهندي.

لجنة استخباراتية تحقق مع “العولقي” في شبوة

التحرك السعودي لم يقتصر على سقطرى، بل امتد ليعصف بمحافظ الإمارات في محافظة شبوة الثرية بالنفط والغاز، “عوض بن الوزير العولقي”؛ حيث أفادت مصادر إعلامية متطابقة بأن لجنة عسكرية سعودية خاصة بدأت تحقيقاً مهيناً مع العولقي بتهمة التواطؤ وتسهيل عمليات تهريب واسعة.

وجاء التحقيق على خلفية سماح العولقي بإفراغ سفينة نفط إماراتية شحنتها من الوقود والمعدات لصالح فصائل المجلس الانتقالي عبر ميناء “قنا” غير الرسمي.

خفايا قرصنة السفينة “يوريكا”.. أصابع الاستخبارات السعودية

وأشارت المصادر إلى أن فتح الرياض لملف “التهريب الإماراتي” في شبوة يأتي بعد نحو أسبوع فقط من الحادثة الغامضة المتمثلة في اختطاف السفينة الإماراتية “يوريكا” من قبالة سواحل شبوة واقتيادها إلى الصومال للمطالبة بفدية 10 ملايين دولار.

ويؤكد مراقبون أن ربط السعودية لملف التهريب بعملية الاختطاف يكشف عن “ارتباط وثيق” وتنسيق استخباري سعودي مع الخاطفين لتأديب أبوظبي وقصم ظهر أدواتها، خصوصاً وأن عملية القرصنة تمت في عمق مناطق انتشار البوارج البحرية الملكية السعودية التي غضت الطرف عن العملية، في إطار حرب التصفيات وكسر العظم المتبادلة بين حليفي الحرب على اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى