الأخبارالمحلية

بضوء أخضر أمريكي.. مخطط لـ”اجتثاث” الإصلاح من الرئاسي والبدء بتصنيفه “إرهابياً” والحزب يرد بطلب “تصفير” المجلس

 الجديد برس | خاص |

كشفت مصادر مطلعة عن توجه أمريكي جديد يهدف إلى إقصاء حزب الإصلاح (جناح الإخوان في اليمن) نهائياً من هرم السلطة التابعة للتحالف، بالتزامن مع تحركات واشنطن لإدراج الحزب ضمن قوائم الإرهاب، في إطار إعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري في المناطق اليمنية الجنوبية الشرقية.

إقالة “العرادة” و”باوزير” بأوامر واشنطن

وأفادت المصادر بأن المقترح الأمريكي الذي قُدم مؤخراً يتضمن إقالة ممثلي حزب الإصلاح في مجلس القيادة الرئاسي، وهما “عبدالله العليمي باوزير” و”سلطان العرادة”، كخطوة أولى لإنهاء نفوذ الحزب في المؤسسات السيادية. ويأتي هذا التوجه الأمريكي- وفق مراقبين سياسيين- ليمهد الطريق لرفع الغطاء السياسي عنه دولياً.

الإصلاح يلوح بـ”خيار شمشون”

وفي رد فعل يعكس حالة الارتباك والذعر داخل أروقة الحزب، أكدت المصادر أن قيادة الإصلاح ردت على المقترح الأمريكي بضرورة أن يشمل الإقصاء كافة أعضاء المجلس الآخرين، بمن فيهم (طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، وعثمان مجلي)، في محاولة لتعطيل المخطط أو فرض “تصفير شامل” للمجلس يمنع انفراد خصومه بالسلطة.

مجلس “ثلاثي” بملامح جديدة

وبموجب المخطط الأمريكي المسرب، سينحصر قوام المجلس الرئاسي في ثلاثة أعضاء فقط هم: رئيس المجلس رشاد العليمي، وعضوية محمود الصبيحي وسالم الخنبشي، وهي توليفة يراها مراقبون تهدف إلى تقليص عدد “الرؤوس” المتصارعة داخل المجلس وتهيئته لتنفيذ أجندات دولية وإقليمية قادمة بعيداً عن ضغوط الأجنحة الحزبية التقليدية.

نهاية “خدمة” الأدوات

ويرى محللون سياسيون أن هذه التحركات تؤكد أن الولايات المتحدة بدأت فعلياً مرحلة “التخلص من الأوراق القديمة”، حيث بات حزب الإصلاح يمثل عبئاً على التفاهمات الإقليمية، مما يجعله العرضة الأكبر لعملية “تجريف” سياسي وعسكري بدأت ملامحها تظهر بوضوح في شبوة وحضرموت وتصل الآن إلى قلب “القرار الرئاسي” في عدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى