
حضرموت | خاص |
عادت أجواء التوتر، الاثنين، لتخيم على محافظة حضرموت شرقي اليمن، مع تصعيد جديد قاده حزب الإصلاح ومسلحون من حلف القبائل ضد المحافظ وعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، بالتزامن مع تحركات سعودية لإعادة ترتيب المشهد السياسي والإداري في المحافظة النفطية.
وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين تابعين لحزب الإصلاح وحلف القبائل أقدموا على قطع الطريق في وادي حضرموت، ومنع قاطرات الوقود من العبور نحو محطات كهرباء الساحل، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن عدد من مديريات ساحل حضرموت.
وتزامنت الخطوة مع حملة إعلامية تصعيدية استهدفت المحافظ الخنبشي، في وقت تشهد فيه المحافظة ترتيبات جديدة يُعتقد أنها تأتي بدفع سعودي لإعادة تشكيل الإدارة المحلية وإقصاء الأحزاب التقليدية.
وكان الخنبشي قد دشن، في وقت سابق، ما سُمّي بـ”المجلس الأعلى لتنسيق المكونات الحضرمية”، وهو كيان جديد يُتوقع أن يتولى إدارة شؤون المحافظة خلال المرحلة المقبلة.
وشهد المجلس استبعاد عدد من القوى والمكونات السابقة، بما فيها حلف القبائل الذي يقوده عمرو بن حبريش، ما أثار حالة من التوتر داخل المحافظة.
ويرى مراقبون أن التصعيد الأخير، وخصوصاً قطع الوقود عن محطات الكهرباء مع دخول فصل الصيف، يحمل رسائل ضغط مباشرة ضد الخنبشي، وسط مخاوف من تفجر صراع نفوذ جديد داخل المحافظة الثرية بالنفط.




