الأخبارالمحلية

محافظة الثروات تغرق في الظلام.. تصاعد السخط الشعبي في شبوة جراء انهيار الكهرباء

شبوة | خاص |

تفاقمت أزمة التيار الكهربائي في مدينة عتق وعموم مديريات محافظة شبوة النفطية، الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للتحالف، وسط موجة غضب شعبي عارم جراء الانهيار الكلي للخدمات الأساسية وتجاهل السلطة المحلية لمعاناة السكان مع اشتداد حرارة الصيف.

ساعتان من الضوء في “محافظة النفط”

وأكد سكان محليون في عتق أن ساعات التشغيل تراجعت بشكل كارثي خلال الأيام الأخيرة، حيث لا تزيد ساعات الإضاءة عن ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط خلال الليل، في حين يقضي المواطنون بقية يومهم تحت لهيب الشمس الحارقة. ويأتي هذا الحرمان الممنهج في وقت تُصدر فيه المحافظة كميات ضخمة من النفط والغاز تذهب عائداتها إلى حسابات بنكية في الخارج، دون أن ينعكس ذلك على تحسين أبسط الخدمات للمواطن المنكوب.

صمت السلطة وتبرير الفشل

وأشار المواطنون إلى أن تدهور الخدمة بات يهدد الحياة اليومية ويشل الحركة التجارية والخدمات الصحية، في ظل صمت مطبق من قِبل السلطة المحلية التابعة للرياض وأبوظبي، والتي تعجز حتى عن تقديم توضيحات رسمية لأسباب هذا الانقطاع المزمن، وهو ما يفسره مراقبون بأنه نتيجة لعمليات نهب مخصصات الوقود المخصصة لمحطات التوليد وصراع النفوذ داخل المحافظة.

استغلال الثروات وتجويع الشعب

ويرى ناشطون أن أزمة الكهرباء في شبوة ليست مجرد خلل فني، بل هي انعكاس لسياسة “التجويع والتركيع” التي ينتهجها التحالف وفصائله في المحافظات الشرقية، حيث يتم تحويل شبوة إلى ساحة لتصفية الحسابات السعودية الإماراتية ومخزن للثروات المنهوبة، بينما يُترك أبناء المحافظة يواجهون الموت البطيء في ظل انعدام الخدمات الأساسية والانهيار الاقتصادي المتسارع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى