الأخبارالمحلية

تصعيد إماراتي جديد في شرق اليمن.. مواجهات في حضرموت وتحدٍ مباشر للتحركات السعودية

حضرموت | خاص |

شهدت المحافظات الشرقية في اليمن، الثلاثاء، تصعيداً لافتاً في وتيرة المواجهات بين الفصائل الموالية للإمارات ونظيرتها المدعومة من السعودية، في خطوة تعكس اتساع رقعة الصراع بين الطرفين جنوب البلاد.

مواجهات في المكلا بعد منع التظاهرات

ودفعت أبوظبي بحلفائها إلى التحرك ميدانياً في محافظة حضرموت، حيث اندلعت مواجهات كر وفر في مدينة المكلا ومحيطها بين أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي وفصائل موالية للرياض.

وجاءت هذه الاشتباكات عقب منع أنصار الانتقالي من الوصول إلى ساحة مخصصة لتنظيم تظاهرة تهدف إلى تجديد ما اسمته بـ “التفويض” لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي، ما فجّر حالة من الاحتقان انتهت باشتباكات متقطعة.

امتداد التصعيد إلى شبوة

بالتوازي، امتدت حالة التوتر إلى محافظة شبوة النفطية، حيث تحدثت تقارير عن تمرد جديد داخل صفوف اللواء الخامس مشاة، بعد أيام من تمرد مماثل في اللواء الرابع، في مؤشر على اتساع حالة الانقسام داخل الفصائل المسلحة الموالية للتحالف جنوبي شرقي اليمن.

رسائل إماراتية في توقيت حساس

ويتزامن نقل المواجهات إلى الشرق اليمني مع ترتيبات تقودها السعودية لإعادة تموضع سياسي وعسكري، بما في ذلك الحديث عن نقل “العاصمة المؤقتة” من عدن، التي تشهد بدورها تصاعداً في أعمال الاغتيالات والانفلات الأمني.

ويرى مراقبون أن توقيت هذا التصعيد، بالتزامن مع إعادة بروز الزبيدي رغم القيود السعودية المفروضة عليه، يعكس توجهاً إماراتياً لإعادة فرض نفوذها في الجنوب، بعد أن كادت الرياض تنجح في تقليصه عبر عمليات عسكرية واسعة خلال الأشهر الماضية.

صراع نفوذ مفتوح

ويأتي هذا التحرك بعد فترة من التهدئة النسبية التي فرضتها تطورات الحرب مع إيران، ما يشير إلى عودة التنافس الإقليمي إلى الواجهة في الساحة اليمنية، مع دخول الصراع بين الحليفين مرحلة أكثر حدة وتعقيداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى