الأخبارعربي ودولي

تصعيد صهيوني في الخليل والقدس وسط اقتحامات جديدة للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي

القدس | خاص |

شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، مساء الاثنين والثلاثاء، تصعيداً جديداً في اقتحامات المستوطنين للمقدسات الإسلامية، تزامناً مع فعاليات وطقوس استفزازية داخل المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ففي مدينة الخليل، شارك وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب آلاف المستوطنين، في طقوس ورقصات داخل ساحة الحرم الإبراهيمي، خلال ما يسمى “عيد الشعلة”، وسط تجمعات استيطانية في الساحة المقابلة للمسجد التاريخي.

وذكرت مصادر إعلامية أن ظهور سموتريتش، زعيم تيار “الصهيونية الدينية”، يأتي ضمن فعاليات سنوية يستغلها المستوطنون لتعزيز وجودهم في قلب البلدة القديمة بالخليل، في إطار محاولات متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل الحرم الإبراهيمي لتدنيس المسجد  الأقصى وتغيير طابعه الإسلامي والتاريخي.

وأضافت المصادر أن هذه التحركات تأتي في سياق سياسات تهدف إلى تكريس السيطرة على الموقع، خاصة بعد قرار سلطات الاحتلال في يوليو 2025 بنقل صلاحيات إدارة الحرم من بلدية الخليل الفلسطينية إلى مجلس ديني استيطاني، وهو ما اعتبرته جهات فلسطينية خطوة تستهدف تقليص الدور الفلسطيني التاريخي وشرعنة الوجود الاستيطاني.

وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين، الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن 317 مستوطناً اقتحموا الأقصى عبر باب المغاربة على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوساً تلمودية، في مشهد متكرر من الاقتحامات اليومية.

وأضافت المصادر أن هذه الاقتحامات تأتي وسط تحذيرات من تصعيد تقوده ما تُسمى “منظمات الهيكل” بدعم شخصيات في حكومة الاحتلال، بهدف الدفع نحو اقتحامات أوسع خلال الفترة المقبلة، خصوصاً يوم الجمعة 15 مايو الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى