الأخبارالمحلية

انفجار الوضع عسكرياً بين فصائل “طارق” و”الإصلاح” في تعز

تعز | خاص |

اندلعت، الثلاثاء، مواجهات مسلحة عنيفة في الريف الجنوبي الغربي لمحافظة تعز بين فصائل “حراس الجمهورية” التابعة لطارق صالح والمدعومة إماراتياً، ومسلحي حزب الإصلاح، في تطور يعكس فشل المساعي السعودية لدمج الفصائل تحت مظلة واحدة.

وأفادت مصادر قبلية بأن الاشتباكات تركزت في مديرية الوازعية، عقب كمين نفذه مسلحون لحزب الإصلاح استهدف العقيد رامي رشيد، أحد القيادات البارزة في قوات طارق صالح ومدير أمن المديرية المقال.

وبحسب المصادر، جاء الهجوم بعد عودة رشيد من مدينة المخا، حيث التقى بطارق صالح، وأعلن عقب ذلك رفضه قرار تعيين مدير أمن جديد موالٍ للإصلاح بديلاً عنه، في خطوة وصفت بالتمرد على قرارات وزارة الداخلية التابعة لحكومة عدن.

وتعكس هذه التطورات تصاعد حدة الصراع بين الفصائل الموالية للإمارات وتلك المحسوبة على حزب الإصلاح، في ظل تنافس محتدم للسيطرة على مناطق النفوذ الحيوية في ريف تعز، وسط رفض متبادل لأي إعادة تموضع تفرضها قرارات صادرة من عدن.

ويرى مراقبون أن تفجر القتال مجدداً يوجّه ضربة مباشرة للجهود السعودية الرامية إلى توحيد التشكيلات العسكرية ضمن “غرفة عمليات مشتركة” تابعة للرياض، ويكشف عمق الانقسامات بين الفصائل، بما يضع تلك الجهود أمام اختبار جديد في ظل صراع النفوذ السعودي الإماراتي المتصاعد جنوبي اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى