
تعز | خاص |
أقدمت الأجهزة الأمنية التابعة لفصائل حزب الإصلاح في مدينة تعز، اليوم، على اعتقال الصحفي مجلي الصمدي، في خطوة تعكس حجم التغول الأمني ومصادرة الحريات في المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف وفصائله جنوبي اليمن.
انتقاد “جميل عز الدين” يقود للسجن
وأفادت مصادر محلية بأن عملية اعتقال الصمدي جاءت على خلفية منشورات انتقد فيها الإعلامي الموالي للتحالف، جميل عز الدين، حيث سارعت السلطات الأمنية لتحويل النقد الإعلامي إلى قضية أمنية، في محاولة لإسكات أي صوت يكشف ممارسات الشخصيات المحسوبة على سلطة تعز.
مخالفات جسيمة وتجاوز للقضاء
من جانبهم، وصف قانونيون وناشطون لجوء السلطات للأدوات الأمنية لترهيب الصحفيين بأنه “مخالفة جسيمة” للقوانين النافذة، مؤكدين أن قضايا النشر هي قضايا “مدنية” تختص بها نيابة الصحافة والمطبوعات حصراً، وليس من صلاحيات الأجهزة الأمنية الاعتقال التعسفي قبل صدور أحكام قضائية، وهو ما يثبت تحول تلك الأجهزة إلى أدوات لخدمة مراكز النفوذ.
سخط حقوقي وتصاعد القمع
وأثارت الحادثة موجة سخط واسعة في الأوساط الإعلامية والحقوقية، حيث اعتبر مراقبون أن اعتقال الصمدي يندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي تستهدف الكوادر الإعلامية في تعز، وسط مطالبات بوقف “بلطجة” الأجهزة الأمنية وضمان حماية الصحفيين من الملاحقات الكيدية التي تفتقر لأي غطاء قانوني، وتحكمها عقلية القمع وتكميم الأفواه.




