الأخبارالمحلية

بضوء أخضر من أبوظبي.. “الانتقالي” يعلن أول تمرد عسكري على السعودية في عدن

عدن | خاص |

فجّر المجلس الانتقالي الموالي للإمارات، اليوم الاثنين، موجة تمرد عسكري جديد في مدينة عدن، رداً على المحاولات السعودية الرامية لاجتثاث نفوذ الفصائل الإماراتية، وذلك في أعقاب دعوة صريحة وجهها رئيس المجلس، عيدروس الزُبيدي، لفصائله برفض الانصياع لعمليات الدمج الجارية.

عودة “الربيعي” واقتحام مقرات “الأمن الوطني”

وفي تحدٍ صارخ لقرارات وزارة الداخلية في حكومة عدن، عاد القيادي جلال الربيعي -المقرب من مؤسس الحزام الأمني محسن الوالي المتواجد في أبوظبي- إلى مقر قيادة “الحزام الأمني”، والذي كانت السعودية قد فرضت تغيير اسمه مؤخراً إلى “الأمن الوطني” ضمن خطة الدمج.

وبثت وسائل إعلام الانتقالي مشاهد للربيعي وهو يتفقد الفصيل ويعيد رفع أعلام “الانفصال” على المقرات، ضارباً بقرار إقالته وتعيينه قائداً لقوات الأمن الخاصة عرض الحائط.

دعوة الزُبيدي.. تدشين مرحلة التمرد

وتأتي خطوة الربيعي باستعادة السيطرة على “الحزام الأمني” تنفيذاً مباشراً لتوجيهات عيدروس الزُبيدي، المقيم في أبوظبي، والذي دعا فصائله صراحة للتمرد على التحركات السعودية ورفض عملية دمج الفصائل المسلحة تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة عدن الموالية للسعودية، في خطوة تهدف للحفاظ على الأذرع العسكرية التابعة للإمارات بعيداً عن الرقابة أو التفكيك.

ضربة موجعة للنفوذ السعودي

ويرى مراقبون أن هذا التمرد يمثل ضربة قاصمة للاستراتيجية السعودية التي حاولت تقليص نفوذ الإمارات في المحافظات الجنوبية، حيث يهدد عودة “الحزام الأمني” بواجبه الانفصالي مستقبل الترتيبات الأمنية التي تقودها الرياض، ويفتح الباب أمام جولة جديدة من الصدام المسلح بين فصائل “الشركاء الأعداء” في معقلهم الأبرز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى