الأخبارالمحلية

جدل حول مصير الزبيدي مع اقتراب ذكرى تأسيس المجلس الانتقالي

عدن | خاص |

أثار غياب عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، جدلاً واسعاً في الأوساط اليمنية بالتزامن مع التحضيرات الجارية لتنظيم تظاهرة كبرى في عدن بمناسبة ذكرى تأسيس المجلس في الرابع من مايو الجاري.

ويأتي هذا الترقب بعد اختفاء الزبيدي عن الأنظار منذ مطلع العام الجاري، في أعقاب حملة سعودية واسعة النطاق استهدفت تقليص نفوذ قواته في المناطق الجنوبية، مما يضع ظهوره المحتمل في الفعالية القادمة تحت مجهر التدقيق الشعبي والسياسي.

وتتباين آراء النخب الجنوبية حول إمكانية ظهور الزبيدي؛ حيث ترى مجموعة من المتفائلين أن تظاهرة عدن تمثل الفرصة الأخيرة لحسم الجدل حول مصيره وإنهاء أربعة أشهر من الغياب الغامض.

في المقابل، يستبعد محللون آخرون هذا الظهور، مرجحين أن الإمارات العربية المتحدة لن تسمح للزبيدي بالبروز مجدداً في المشهد حالياً تجنباً لتصعيد التوتر مع السعودية أو دفع الأوضاع إلى خروجها عن السيطرة في إطار التوازنات القائمة بين الطرفين.

وعلى الرغم من الجهود الإعلامية الإماراتية لتقديم مؤشرات على استمرارية الزبيدي في أداء مهامه عبر تصريحات هاتفية ينقلها مستشاره عمرو البيض، إلا أن شكوكاً تسود بين المتابعين حول صحة هذه التواصلات.

ويربط المشككون موقفهم برصد أخطاء تقنية في المقاطع الصوتية المسربة، يرجح مختصون أنها ناتجة عن عمليات معالجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز التساؤلات حول حقيقة وجوده الفعلي في المشهد السياسي الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى