الأخبارتقارير

صيف عدن يبدأ مبكرًا… وتراجع الكهرباء منذ الساعات الأولى يثير قلق المواطنين

خاص – الجديد برس |

مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، أعلنت عدن دخول فصل الصيف فعليًا، واضعة منظومة الكهرباء أمام اختبارها السنوي الأصعب، في مشهد يتكرر كل عام ويقابله قلق واسع بين المواطنين.

وبحسب مؤشرات الخدمة خلال الساعات الأولى من هذا التحول المناخي، سُجّل تراجع واضح في ساعات تشغيل الكهرباء مقابل زيادة متصاعدة في فترات الانقطاع، وهي بداية وصفها سكان ومراقبون بأنها غير مطمئنة، ولا تنبئ بصيف مستقر ما لم تُتخذ تدخلات إسعافية عاجلة لمعالجة الخلل.

وأكد ناشطون وسكان في عدد من أحياء العاصمة أن الاختبار الحقيقي للجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الكهرباء في حكومة عدن، قد بدأ مع أولى لفحات الحر، مشيرين إلى أن الأداء المتعثر منذ اليوم الأول يستدعي مراجعة شاملة وفورية لخطط الطوارئ الصيفية.

وشدد الأهالي على ضرورة الإسراع في تأمين تدفق وقود محطات التوليد بصورة منتظمة، وتنفيذ أعمال الصيانة الفنية للمولدات والشبكات المتهالكة قبل اشتداد موجة الحر المتوقعة خلال شهر أبريل، مؤكدين أن الطبيعة الساحلية للمدينة وارتفاع نسبة الرطوبة يجعل العيش صيفًا دون كهرباء مستقرة أمرًا بالغ الصعوبة.

وفي ظل تصاعد الشكاوى، تعالت الأصوات المطالبة بحلول جذرية تنهي المعاناة السنوية، وتخرج قطاع الكهرباء من دائرة المعالجات المؤقتة، محذّرين من أن استمرار تذبذب التيار سيضاعف من معاناة الأسر، ولا سيما الأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة.

ويرى مختصون في قطاع الطاقة أن استقرار الخدمة خلال هذا الصيف مرهون بجدية التمويلات الحكومية لتوفير الوقود الخام والديزل، إلى جانب تفعيل محطات توليد جديدة بكامل طاقتها لسد العجز المتزايد مع ذروة الأحمال الصيفية، في وقت لا تزال فيه مخاوف السكان قائمة من تكرار سيناريوهات الأعوام الماضية وما رافقها من معاناة قاسية بسبب تعثر قطاع الكهرباء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى