
خاص – الجديد برس |
عاودت السعودية، الثلاثاء، مساعيها للتقارب مع الإمارات عبر خطوات جديدة في جنوب اليمن، تمثلت بإجراء تغييرات على مستوى قيادات الفصائل الموالية لها، في مؤشر على تحولات لافتة في المشهد السياسي والعسكري.
ودفعت الرياض برئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي لإصدار قرارات تقضي بإعادة هيكلة قيادة فصيل “قوات درع الوطن”، حيث تم إقالة القائد السابق بشير الصبيحي، الذي قاد عمليات عسكرية ضد فصائل مدعومة إماراتيًا في حضرموت وعدن.
وبموجب القرار، تم تعيين القيادي السلفي بسام المحضار قائدًا جديدًا لهذه القوات، وهو من الشخصيات المعروفة بعلاقاتها الوثيقة برئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، حيث سبق أن التقى به عدة مرات في أبوظبي خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولات سعودية لاحتواء التوتر مع أبوظبي، عقب مواجهات عسكرية اندلعت مطلع العام الجاري وكادت تتطور إلى صدام مباشر بين الطرفين، قبل أن تسهم تداعيات الحرب على إيران في دفعهما نحو خفض التصعيد.
ويرى مراقبون أن تعيين المحضار يعكس تحولًا في السياسة السعودية تجاه حليفتها الإمارات، ويشير إلى توجه للتخلي عن بعض القيادات السابقة رغم ارتباطها الوثيق بالرياض، في إطار إعادة ترتيب التحالفات جنوب اليمن.




