الأخبارعربي ودولي

«إيران تطرح معادلة رعب جديدة وسط صدمة في تل أبيب».. هذا ما سيحدث في حال وقعت حرب طاقة شاملة بين طهران و “تل أبيب”

متابعة خاصة – الجديد برس |

  • إيران تكشف سر صمودها: 100 ألف ميغاواط موزعة جغرافياً تجعل الهجمات التقليدية مستحيلة

  • صدمة في تل أبيب: 5 محطات فقط تشكل نصف إنتاج إسرائيل الكهربائي.. بينما 5 محطات إيرانية 10% فقط

  • تحذير إيراني جديد: أي هجوم على كهربائنا يعني استهداف محطات إسرائيلية ومنشآت القواعد الأمريكية

  • خبير إيراني: تعطيل شبكتنا الكهربائية بالكامل يتطلب استهداف مئات النقاط في وقت واحد
  • معادلة الرعب: إيران ترد على تهديدات ترامب بفارق بنيوي يرجح كفة طهران

أكد خبير إيراني في شؤون الطاقة أن تعطيل شبكة الكهرباء الوطنية في إيران بشكل كامل عبر هجمات تقليدية يُعد أمرًا بالغ الصعوبة من الناحية العسكرية، نظرًا لاتساع الشبكة وتعدد مصادرها، حيث تتجاوز القدرة الإنتاجية الإجمالية حاجز مئة ألف ميغاواط موزعة على نطاق جغرافي واسع.

وأوضح الخبير أن أي محاولة لتعطيل الشبكة كليًا تتطلب استهداف مئات النقاط الحيوية في وقت واحد، وهو ما يجعل العملية معقدة ومكلفة عسكريًا ولوجستيًا، إضافة إلى حاجتها لتنسيق عالي الدقة. وأشار إلى أن مستوى الاستهلاك الحالي للطاقة منخفض نسبيًا نتيجة العطلة الرسمية، فضلًا عن أن عددًا من المحطات يخضع لأعمال صيانة دورية، ما يقلل من التأثير الفوري لأي استهداف محتمل على حياة المواطنين.

ولفت الخبير إلى وجود فارق بنيوي كبير بين إيران وإسرائيل في قطاع الطاقة، موضحًا أن خمس محطات كبرى في إيران لا تمثل سوى نحو ١٠٪ من إجمالي القدرة الإنتاجية، في حين أن خمس محطات فقط في إسرائيل تعادل ما يقارب نصف إنتاجها الكهربائي، ما يجعل بنيتها التحتية أكثر هشاشة في حال التعرض لهجمات مركزة.

ويأتي هذا التقييم عقب تحذير صادر عن الحرس الثوري الإيراني، أكد فيه أن أي هجوم يستهدف قطاع الكهرباء الإيراني سيُقابل برد مباشر يشمل محطات كهرباء إسرائيلية، إضافة إلى منشآت تزود قواعد أمريكية في المنطقة.

وكان التهديد الإيراني ردًا على تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد فيها باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، في حال لم يفتح مضيق هرمز بشكل كامل، ما يعكس تصاعدًا جديدا، واحتمالات توسع المواجهة لتشمل البنى التحتية الحيوية في المنطقة، في حال اقدم ترامب على تنفيذ تهديده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى