
الجديد برس – خاص |
في ظل اقتراب عيد الفطر المبارك، تشهد العاصمة المؤقتة عدن، الخاضعة لسيطرة الحكومة الموالية للسعودية جنوب اليمن، موجة استغلال غير مسبوقة، حيث يفرض عدد من المحلات التجارية أسعاراً خيالية على السلع الأساسية وكسوة العيد، متجاهلين سعر الصرف الرسمي للريال اليمني مقابل الريال السعودي. ويكشف مواطنون عن بيع البضائع بسعر صرف يصل إلى 750 ريالاً يمنياً مقابل الريال السعودي الواحد، في حين أن السعر المعتمد رسمياً لا يتجاوز 410 ريالات.
هذا التباين الصارخ في سعر الصرف أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار السلع، مما يضاعف من الأعباء المعيشية على الأسر، خاصة مع تزايد احتياجاتهم من المواد الغذائية والملابس استعداداً للعيد. وقد عبر الأهالي عن استيائهم الشديد من هذا الوضع، مؤكدين أن غياب الرقابة الفعالة قد فتح الباب واسعاً أمام جشع التجار.
وفي هذا السياق، وجه المواطنون نداءات عاجلة إلى الجهات الحكومية المعنية، وفي مقدمتها وزارة الصناعة والتجارة والهيئات الرقابية، مطالبين بالتدخل الفوري والحاسم لضبط الأسواق، وإلزام التجار بالتقيد بالأسعار الرسمية، ووضع حد لحالة الفوضى والاستغلال التي تفتك بقدرتهم الشرائية وتزيد من معاناتهم اليومية.




