
خاص – الجديد برس |
رفضت قيادات بارزة في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي للقائه في الرياض، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات بين الأطراف السياسية اليمنية الموالية للسعودية جنوبي اليمن.
وكشفت مصادر مطلعة أن العليمي دعا القيادات السياسية والعسكرية والأمنية للقائه في الرياض، في محاولة – وفق وصف المصادر – “لشراء ولاءهم له من أجل السماح بعودته إلى عدن” جنوبي اليمن.
وأضافت المصادر أن كلاً من قائد مكافحة الإرهاب شلال شائع، ومدير أمن الضالع أحمد القبة، والقيادي في الانتقالي فضل الجعدي، رفضوا دعوة العليمي لعقد اجتماع في الرياض لتسوية الخلاف بشأن حل المجلس الانتقالي.
وأكدت المصادر امتناع هذه القيادات عن حضور الاجتماع، باستثناء رئيس هيئة الشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي صالح الحاج، الذي تم – وفق المصادر – “إيهامه بعقد اللقاء مع رئيس الحكومة شائع الزنداني”، ليتفاجأ بحضور العليمي وترأسه الاجتماع، مما وضعه في “موقف محرج” أمام قيادات الانتقالي.
وتمثل هذه التطورات مؤشراً جديداً على تعقيد المشهد السياسي في جنوب اليمن، حيث تحاول السعودية عبر العليمي استعادة النفوذ في المناطق الخاضعة للفصائل الموالية للإمارات، بينما ترفض هذه الفصائل أي محاولات لتفكيك كيانها أو تقويض سلطتها.




