الأخبارالمحلية

قرار سعودي مفاجئ بالانسحاب إلى حضرموت تمهيداً لتصعيد عسكري جديد ضد الانتقالي في عدن

خاص – الجديد برس |

اتخذت السعودية، الخميس، خطوات تصعيدية جديدة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، حيث أقرت نقل العاصمة المؤقتة عدن إلى المكلا عاصمة محافظة حضرموت، بعد فشل محاولاتها لإدارة ملف عدن وإقناع أنصاره بالاستسلام.

ووفقاً لمصادر في حكومة عدن، تجري الرياض حالياً ترتيبات عسكرية وأمنية لإعادة كافة مسؤولي حكومة عدن والمجلس الرئاسي إلى المكلا.

وجاء هذا القرار عشية نقل السعودية مهام تأمين المكلا أمنياً وعسكرياً إلى وحدة خاصة تعرف بـ”القوة 22″، بعد أن كانت المدينة خاضعة لسيطرة قوات “درع الوطن” الموالية للرياض، حيث استلمت القوات الجديدة بالفعل مطار الريان والقصر الجمهوري وميناء الضبة، بالإضافة إلى منشآت أمنية وعسكرية أخرى.

وكانت السعودية قد حاولت خلال الأيام الأخيرة إعادة ترتيب الوضع في عدن لكنها فشلت، مما دفعها لسحب حاكمها العسكري فلاح الشهراني من هناك، والتحول نحو خيار نقل العاصمة المؤقتة كبديل استراتيجي.

ويشير قرار نقل العاصمة المؤقتة إلى أن السعودية تتجه نحو تصعيد جديد في عدن، حيث قد تتبع هذه الخطوة بإجراءات عسكرية أوسع ضد الفصائل الموالية للإمارات التي تسيطر على المدينة الساحلية.

وتمثل هذه الخطوة اعترافاً سعودياً رسمياً بعجزها عن استعادة السيطرة على عدن من الفصائل الإماراتية، وتحولاً نحو تعزيز نفوذها في حضرموت الشرقية كمركز بديل للسلطة في المناطق الخاضعة لنفوذها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى