
خاص – الجديد برس |
دخلت عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة حكومة عدن جنوب وشرقي اليمن، الثلاثاء، في أزمة غاز منزلي خانقة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث تفاوتت حدتها بين مناطق إنتاج الغاز شمالاً ومناطق استهلاكه جنوباً.
وشهدت العاصمة المؤقتة عدن طوابير كبيرة أمام محطات توزيع الغاز مع شح حاد في المادة، فيما أعلنت شركة الغاز في محافظة مأرب المنتجة للغاز منع محطات الوقود من تخزين المادة لأكثر من يومين، مع إنشاء لجان رقابة صارمة وسط أزمة طاحنة تعصف بالمحافظة رغم كونها المصدر الرئيسي للغاز.
وكان مدير شركة الغاز في مأرب محسن بن وهيط قد استبق الأزمة بتسويق مزاعم حول تحميل المركبات مسؤولية الأزمة، حيث زعم في تصريحات صحفية أن “تحويل السيارات من بنزين إلى غاز كان سبب الأزمة”، في تفسير واجه شكوكاً واسعة.
ومع أن سوق الغاز شهد خلال الفترة الماضية أزمات متفاوتة في مناطق سيطرة التحالف حيث يُفترض بيعه بأسعار مدعومة، إلا أن الأزمة الحالية عُدَّت من حيث التوقيت “جزءاً من استراتيجية الأزمات الممنهجة” التي تنتهجها الشركة ونافذون لتحقيق مكاسب ضخمة خلال شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعاً كبيراً في نسبة الاستهلاك.
ويأتي هذا التصعيد في أزمة الغاز في وقت تعاني فيه تلك المحافظات من شح حاد في المواد الأساسية وارتفاع متسارع في الأسعار، مما يهدد بزيادة المعاناة الإنسانية خلال الشهر الفضيل الذي يشهد عادةً زيادة في الاستهلاك والإنفاق الأسري.




