
خاص – الجديد برس |
تعرض طقم عسكري يقل جنودًا ينتمون إلى محافظة الضالع، الأحد، لهجوم مسلح في محافظة أبين، في تطور جديد يعكس تصاعد الاحتقان بين القوى الجنوبية وتداخل الأدوار الإقليمية السعودية الإماراتية في المشهد الميداني.
وأفادت مصادر قبلية لـ”الجديد برس” أن الكمين وقع في مديرية المحفد، واستهدف طقمًا يتبع اللواء السادس صاعقة، أحد الألوية المحسوبة على رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، ما أسفر عن سقوط عدد من المصابين جميعهم من أبناء محافظة الضالع.
وبحسب المصادر، جاء الهجوم في توقيت حساس يشهد توترًا متصاعدًا بين الفصائل الجنوبية، وسط تحركات سياسية وعسكرية متزامنة في أكثر من محافظة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول الجهة التي تقف خلف العملية وأهدافها الحقيقية.
وفي حين ذهبت تقارير إعلامية إلى اتهام تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم، رجّحت مصادر محلية أن يكون الكمين جزءًا من صراع نفوذ متصاعد، في ظل ضغوط تقودها السعودية لإعادة ترتيب المشهد في المحافظات الجنوبية، لا سيما محافظة الضالع التي تُعد معقلًا رئيسيًا للمجلس الانتقالي ومسقط رأس الزبيدي.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تحركات عسكرية متوترة شهدتها محافظات جنوبية عدة، على خلفية تمرد قادته فصائل محسوبة على الانتقالي الشهر الماضي، امتد من الضالع باتجاه محافظات شرقية وصولًا إلى المهرة، ما فاقم حالة الاستقطاب والانقسام داخل المعسكر الجنوبي.
ولا تزال الأوضاع الأمنية في أبين والضالع مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل غياب أي مؤشرات لاحتواء التوتر، واستمرار تبادل الرسائل الميدانية بين القوى المتصارعة على النفوذ والتموضع في الجنوب.




