الأخبارالمحلية

إعلان رسمي سعودي بمغادرة الزبيدي على طائرة خاصة ومتحدث الانتقالي يتهم الرياض بالتوجيه بـ “تصفيته”

خاص| الجديد برس|
اتهم المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، أنور التميمي، السعودية بتصعيد خطير يشمل توجيهات “بتصفية” قيادات المجلس وعلى رأسهم رئيسه عيدروس الزبيدي، وكشف عن احتجاز وفد الانتقالي المشارك في “الحوار الجنوبي” في الرياض.

وأكد التميمي في مداخلة على قناة الجزيرة أن “القيادة السعودية تقف خلف ممارسات بالغة الخطورة تستهدف تصفية قيادات المجلس”، مشيراً بشكل خاص إلى “صدور توجيهات سعودية بضرورة تصفية عيدروس الزبيدي”. ووصف هذا التطور بأنه “مؤشر خطير على طبيعة التعاطي السعودي مع الملف الجنوبي”.

كما كشف أن “وفد المجلس المشارك في الحوار الجنوبي الجنوبي جرى احتجازه في الرياض”، معتبراً أن هذه الخطوة “تكشف أن ما يطرح كحوار ليس سوى غطاء شكلي لإملاءات مسبقة”. ووصف الحوار بأنه “فاقد لأي مضمون سياسي حقيقي” وأن “نتائجه معدة سلفاً من قبل الجانب السعودي”.

في سياق متصل، أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف الحرب على اليمن (التحالف الذي تقوده السعودية)، العقيد تركي المالكي، أن “رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي ومرافقيه غادروا الأراضي اليمنية على متن طائرة خاصة هبطت أولاً في العاصمة الصومالية مقديشو قبل أن تواصل رحلتها إلى مطار الريف العسكري في أبوظبي”.

وأوضح أن “عملية المغادرة جرت في ظروف أمنية مشددة”، مؤكداً أن “التحالف يتابع تطورات الموقف عن كثب”.

يأتي هذا الإعلان السعودي في تناقض صارخ مع بيانات سابقة للمجلس الانتقالي التي أكدت أن “الزبيدي يواصل مهامه ويشرف على العمليات العسكرية والأمنية من مدينة عدن”. ويكشف هذا التناقض عن حالة من الغموض والتضارب الشديد حول الحقيقة الميدانية والسياسية لقيادة الانتقالي ومصيرها الفعلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى