الأخبار المحلية

بعد رفع سعودي جزئي للإقامة الجبرية عنه.. القائد العسكري الأبرز للإصلاح يهدد بإسقاط عدن

الجديد برس| خاص|
دفعت السعودية، السبت، بورقة علي محسن صالح، نائب الرئيس اليمني الأسبق، إلى صدارة الصراع مع الإمارات شرقي اليمن، في خطوة تهدف إلى تعزيز نفوذها ومواجهة التصعيد الإماراتي في الهضبة النفطية.
وعاد محسن إلى الواجهة لأول مرة منذ فرض الإقامة الجبرية عليه، ونشر تغريدة مطوّلة بمناسبة ذكرى الثلاثين من نوفمبر، هدّد فيها بإسقاط مدينة عدن، المعقل الرئيس للقوى الموالية للإمارات، متهمًا المجلس الانتقالي بقيادة “أصحاب المكاسب الصغيرة” بالسعي لإعادة إنتاج واقع ما قبل 14 أكتوبر و30 نوفمبر، في إشارة إلى تثبيت النفوذ الإماراتي.
ويأتي تحريك محسن عقب دعوة حلف قبائل حضرموت الموالي للسعودية للتدخل لمواجهة التحركات الإماراتية نحو الهضبة النفطية، ما يعكس استمرار الرياض في الاحتفاظ بأوراق نفوذ ضمن حزب الإصلاح، رغم تقليص دورها تدريجيًا خلال السنوات الماضية.
وتعكس خطوة السعودية استخدام الشخصيات المؤثرة لضبط ميزان القوى في المحافظات الشرقية، وضمان استمرار المنافسة على النفوذ بين القوى الموالية للرياض والإمارات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية والسياسية.