
شبوة | خاص |
تتواصل الاشتباكات القبلية العنيفة والمسلحة بين أبناء “آل عديو” من قبيلة لقموش في محافظة شبوة، وسط تصاعد متسارع لحدة المواجهات واستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أسفر عن استهداف وقصف عدد من المنازل السكنية، ومحاصرة الأسر، وإثارة حالة عارمة من الذعر والقلق والخوف بين السكان المدنيين.
وأفادت مصادر محلية وثيقة بأن المواجهات الطاحنة لا تزال مستمرة وتتوسع رقعتها حتى لحظة إعداد هذا الخبر، في ظل تزايد وتصاعد الدعوات القبلية بضرورة التدخل العاجل والمسؤول لاحتواء الأزمة الدامية، وتجنيب المدنيين والأبرياء مزيداً من الخسائر البشرية والمادية.
من جانبهم، أكد مراقبون ومحللون للشأن اليمني أن تعمّد السلطات الأمنية والعسكرية التابعة لحكومة عدن الموالية للسعودية الصمت المطبق وموقف المتفرج إزاء هذه المحرقة القبلية، لا يتحرك بعفوية، بل يأتي في إطار السياسة والمخطط التدميري الذي تديره الرياض وأدواتها لتغذية وإذكاء الثارات والنزاعات القبلية البينية؛ بغية إشغال أهالي وقبائل المحافظة الغنية بالنفط والغاز في صراعات ثانوية وهامشية تنأى بهم عن رصد ومواجهة عمليات النهب الممنهج والثروات السيادية المهربة من حقول شبوة لصالح البنك الأهلي السعودي وقوى النفوذ الإقليمي.




