الأخبارالمحلية

اعادة فتح ملف جامع النهدين.. القربي يلمّح إلى دور سعودي في محاولة اغتيال صالح

الجديد برس | خاص |

بدأت الإمارات، السبت، تحريك أوراق جديدة في صراعها مع السعودية داخل اليمن، عبر إعادة تصدير سردية محاولة اغتيال الرئيس السابق علي صالح في جامع النهدين عام 2011.

ودفعت الاستخبارات الإماراتية بوزير الخارجية الأسبق في نظام صالح، أبو بكر القربي، للظهور على قناة القاهرة المصرية، حيث خصص جزءاً كبيراً من حديثه لما وصفها بـ”جريمة الرئاسة”. القربي، المعروف بندرة مقابلاته، أشار إلى أن الأطراف اليمنية كانت حريصة على تجنب الانزلاق نحو حرب أهلية، في إسقاط ضمني على الرواية التي ظل تيار صالح يسوقها باتهام أطراف محلية، بينما حملت إشاراته دلالة واضحة على اتهام السعودية بالوقوف وراء العملية.

إعادة صياغة هذه السردية تأتي ضمن مسار إماراتي لإحياء دور المؤتمر الشعبي العام كورقة سياسية في مواجهة النفوذ السعودي المتنامي باليمن، خصوصاً بعد خسارة الإمارات أبرز أذرعها جنوب البلاد، وعلى رأسها المجلس الانتقالي الجنوبي.

وكانت أبوظبي قد دفعت سابقاً بتيار صالح، عبر رئيس البرلمان سلطان البركاني، للمطالبة بنقل صلاحيات الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي إليه وفق نصوص الدستور اليمني، في خطوة تعكس تمسكها بالمؤتمر كأداة سياسية بديلة.

الحزب، الذي يعيش أسوأ مراحله منذ مقتل مؤسسه في محاولة انقلاب صنعاء عام 2017، يشهد حالياً استقطاباً سعودياً إماراتياً غير مسبوق، ما ينذر بمزيد من الانقسامات الداخلية وتوظيفه كورقة ضغط في الصراع الإقليمي على النفوذ في اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى