الأخبارالمحلية

البيض ينسف مشاريع التقسيم: صنعاء وحضرموت هما قطبا المعادلة ومن دونهما لا دولة

الجديد برس / خاص /

في قراءة سياسية عميقة ترسم ملامح الخارطة الاستراتيجية لليمن في ظل مشاريع التقسيم والتدخلات الخارجية، أكد السياسي اليمني هاني علي سالم البيض، أن ثنائية “صنعاء وحضرموت” تشكل القطبين الأوحدين للمعادلة اليمنية الكبرى، مشدداً على أن أي محاولات إقليمية أو دولية للالتفاف على هذه الحقيقة التاريخية والجغرافية ستظل قاصرة عن تشكيل مستقبل مستقر للبلاد، وأن الثقل الحقيقي للدولة اليمنية يظل متركزاً حيث يلتقي عمق التاريخ بالثروة والسكان.

وفي رصده لمسارات التاريخ والجغرافيا في منشور له على منصة “إكس”، أوضح نجل الرئيس الأسبق علي سالم البيض أن المشهد اليمني الممتد من سبأ في مأرب مروراً بصنعاء التي تعاقبت عليها الدول، وصولاً إلى حضرموت في الشرق، لا يزال صامداً ومحافظاً على ركائزه الأصيلة رغم محاولات تبديل التحالفات وخلط الأوراق التي تفرضها قوى الخارج، مؤكداً أن هذه الأضلاع الثلاثة التي تمثل عمق الهضبة والشرق اليمني هي التي تصيغ موازين القوى، ولا يمكن لأي أجندة خارجية أو أدوات بالوكالة أن تغير هذه الحقيقة الثابتة التي ظلت حاكمة للتوازن السياسي والاجتماعي عبر العصور.

واعتبر البيض أن مهما تباينت موازين القوى الآنية ومهما حاولت دول التحالف فرض واقع سياسي جديد، فإن صنعاء وحضرموت ستبقيان ركيزتي التوازن السياسي ومشروع الدولة القادم، مشيراً إلى أن الجغرافيا والموارد والحضارة تشكل امتداداً استراتيجياً متصلاً لا يقبل التجزئة، ومن خلاله فقط يمكن صياغة توازنات كبرى ترسم مستقبلاً يليق باليمن وقواه الوطنية بعيداً عن صراعات النفوذ التي تحاول استنزاف مقدرات الشعب اليمني وإبقائه رهينة للأزمات المعيشية والاقتصادية المصطنعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى