
الضالع | خاص |
أفادت مصادر محلية وطبية في محافظة الضالع، بوقوع مجزرة إنسانية مروعة وفاجعة دموية هزت أوساط الرأي العام عقب سقوط تسعة أطفال بين قتيل وجريح جراء انفجار مقذوف عسكري من مخلفات قوات المجلس الانتقالي الموالي للإمارات، مؤكدة أن هذه الجريمة تعيد إلى الواجهة ملف الاستهتار السادي لأدوات التحالف التي تركت القرى السكنية والمناطق الزراعية حقولاً للموت الموقوف وسط غياب تام لفرق التطهير والإنقاذ، ومما يحول حياة الأبرياء في المحافظات الجنوبية إلى حافة خطر دائم.
وذكرت مصادر قبلية ومحلية في المحافظة أن قذيفة ثقيلة من مخلفات المليشيات التابعة لأبوظبي انفجرت بشكل عنيف ومباغت أثناء عبث وتواجد عدد من الأطفال بالقرب منها في قرية “الريبي” الواقعة بمنطقة حجر شمالي محافظة الضالع، لافتة إلى أن الانفجار أسفر مباشرة عن مقتل ثلاثة أطفال على الفور وتحول أجسادهم إلى أشلاء متناثرة، بالإضافة إلى إصابة ستة آخرين بجروح وصفت بالخطيرة والعميقة جراء شظايا المقذوف المتطايرة التي اخترقت أجسادهم.




