تراجع طفيف في أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم.. والعدوان الأمريكي على إيران يشعل أسواق النفط

اقتصاد | خاص |
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملموساً في التداولات العالمية، اليوم الأربعاء، متأثرةً بالتبعات الاقتصادية السريعة التي خلفها العدوان الأمريكي الأخير على إيران، والذي أدى فوراً إلى قفزة في أسعار النفط، وسط حالة من الترقب الشديد بين المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية جديدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4460.36 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد سجل ارتفاعاً تجاوز الـ 1% في الجلسة السابقة جراء تصاعد التوترات الأمنية. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7% لتستقر عند 4488.90 دولاراً.
العدوان الأمريكي يهدد الاستقرار المالي وهشاشة “السلام” المزعوم
وفي القراءة التحليلية لأسواق المال، أكد كيلفن وونج، محلل الأسواق لدى “أواندا”، أن الأسواق باتت تنظر بجدية إلى احتمال انهيار وتلاشي تفاهمات وقف إطلاق النار مع إيران، مشيراً إلى أن تحركات واشنطن وتصريحات ترامب حول “اتفاق سلام” مجرد مناورات لا تصمد أمام واقع التصعيد الميداني. وأضاف وونج: “إذا شهدنا مزيداً من التصعيد، فقد ينال ذلك من أي انتعاش يمكن أن يحققه الذهب”.
وعلى المقلب الآخر، تسبب العدوان الأمريكي في إشعال أسعار النفط التي ارتفعت بأكثر من 1%، الأمر الذي ضاعف المخاوف الدولية من انفلات قطار التضخم واضطرار البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة. وفي هذا السياق، لمحت رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى أن البنك المركزي الأمريكي قد يضطر لرفع الفائدة قريباً لمواجهة ضغوط التضخم المتصاعدة الناتجة عن السياسات الأمريكية المتهورة.
ترقب لبيانات الوظائف الأمريكية وأسعار المعادن الأخرى
وتعيش الأوساط المالية حالة من حبس الأنفاس بانتظار صدور بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة وتقرير التوظيف، لمحاولة استشراف المسار الذي سيتخذه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في سياسته النقدية المقبلة.
أما على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، فقد ألقت تداعيات المشهد بظلالها عليها، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
- الفضة: انخفضت في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% لتصل إلى 74.27 دولاراً للأوقية.
- البلاتين: تراجع بنسبة 0.5% مستقراً عند 1928 دولاراً.
- البلاديوم: سجل تراجعاً بنسبة 0.6% ليصل إلى 1361.75 دولاراً.




