الأخبارالمحلية

عدن على صفيح ساخن.. فصائل الانتقالي تنشر المتاريس وتلوّح بمواجهة مسلحة

عدن | خاص |

تحولت الأحياء السكنية في العاصمة المؤقتة عدن إلى ساحة حرب مؤجلة، عقب قيام فصائل مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي (المدعوم إماراتياً) بنشر تعزيزات عسكرية مكثفة وإقامة تحصينات في محيط منازل قياداتها المستهدفة بأوامر القبض القهرية الصادرة عن النيابة العامة الموالية للرياض.

متاريس واستنفار في حي الفلل

وأفادت مصادر محلية في عدن بأن مسلحين تابعين للانتقالي فرضوا طوقاً أمنياً مشدداً في محيط منزل “وضاح الحالمي”، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس، الواقع في حي الفلل بمدينة “إنماء القديمة”.

وأكدت المصادر أن المسلحين استحدثوا حواجز ترابية ونصبوا متاريس خرسانية، مع نشر عربات عسكرية، استعداداً لخوض مواجهة مسلحة مباشرة مع أي قوة أمنية أو فصائل تابعة لـ”درع الوطن” (الموالية للسعودية) تحاول تنفيذ قرار النيابة واعتقال الحالمي.

أجواء مشحونة بـ”البارود”

وأكدت المصادر أن الوضع بات شديد التوتر والاحتقان في حي إنماء، وسط مخاوف تملأ صفوف المواطنين من اندلاع اشتباكات دموية في أي لحظة.

ويأتي هذا التمرد المسلح بعد أن أعلن الحالمي رفضه القاطع لقرارات النيابة العامة بضبطه قهرياً، واصفاً إياها بأنها “غير قانونية وتصفية حسابات سياسية” تستهدف مواقفه وموقع المجلس الانتقالي.

تمسك بالولاء لأبوظبي وتحدٍ للرياض

وفي محاولة لشد أزر أنصاره المنهارين أمام الصفعات السعودية المتتالية، جدد الحالمي تمسكه بالولاء للمجلس الانتقالي ولرئيسه عيدروس الزبيدي (المقيم في لندن)، معتبراً أن الملاحقة القضائية لن تثنيه عن مشروعه.

ويرى مراقبون أن صراع النفوذ السعودي الإماراتي في عدن يتجه نحو الانفجار العسكري الشامل مع إصرار الرياض على طي صفحة أذرع أبوظبي نهائياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى