الأخبارالمحليةمقاطع فيديو

شاهد| ثورة “الغضب” تشتعل في شوارع عدن.. احتجاجات تقطع الشرايين الرئيسية تنديداً بسياسة “الإبادة الجماعية” عبر انقطاع الكهرباء

عدن | خاص |

انفجر الشارع العدني، مساء الثلاثاء، في موجة احتجاجات غاضبة واعتصامات شعبية واسعة، تنديداً بالانهيار الكلي للخدمات الأساسية وأزمة “الكهرباء” التي يعاني منها سكان المدينة مع دخول فصل الصيف.

المنصورة تنتفض وشلل في حركة السير

وأفادت مصادر محلية بأن المحتجين الغاضبين أقدموا على قطع “شارع التسعين” الرئيسي في مديرية المنصورة، وهو أحد أهم الشرايين الحيوية في المدينة، مستخدمين الإطارات المشتعلة والحجارة. وهتف المتظاهرون بشعارات تندد بصمت المجلس الرئاسي وحكومة قصر “المعاشيق” الموالية للسعودية، تجاه معاناتهم، محملين إياها المسؤولية الكاملة عن تحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق.

16 ساعة ظلام.. الموت يطرق أبواب المنازل

ووصلت ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى مستويات قياسية “مخيفة”، حيث تجاوزت 16 ساعة انقطاع يومياً، ما أدى إلى شلل تام في المستشفيات والمراكز الصحية وتوقف ضخ المياه، وهو ما يهدد بكارثة إنسانية وشيكة تستهدف حياة الأطفال وكبار السن في ظل حرارة الصيف القاتلة.

فشل “الإصلاح” وسياسة التجويع الممنهجة

وفي تعليق على الوضع المأساوي، أكد الناشط عبدالله الكاسر أن ما تشهده عدن ليس مجرد فشل إداري عابر، بل هو “سياسة ممنهجة” تقف وراءها جهات حكومية مدعومة من السعودية لإنهاك المواطنين وكسر إرادتهم. واتهم الكاسر حزب الإصلاح (جناح الإخوان) بالسيطرة على مفاصل الحكومة واستغلالها لممارسة “الفساد والعبث” بأبسط حقوق الناس، مشيراً إلى أن المواطن أصبح الضحية الوحيدة لهذا الصراع المفتعل على السلطة والجبايات.

دعوات للتصعيد لانتزاع الحقوق

وتأتي هذه التحركات وسط دعوات متزايدة لتوسيع دائرة الاحتجاجات في مختلف مديريات عدن والمحافظات الجنوبية، رفضاً لسياسة النهب التي تمارسها حكومة عدن التي تكتفي بجني المليارات من عائدات النفط والجبايات، بينما تترك الشعب يواجه الموت عطشاً واختناقاً في الظلام.

ويرى مراقبون أن “ثورة الجياع” في عدن باتت وشيكة الانفجار في وجه الجميع، بعد أن وصل الاستهتار بحياة المواطن إلى مستويات غير مسبوقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى